وفاة هاري ريد زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ الأميركي

628635772 - وفاة هاري ريد زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ الأميركي

توفي هاري ريد، الزعيم السابق للغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، خلال ولايتي جورج دبليو بوش وباراك أوباما عن عمر ناهز 82 عاماً، وفق ما أفاد بيان صادر عن عائلته الثلاثاء.

اقرا ايضا

1643403734 tunisair720 - وفاة هاري ريد زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ الأميركي

الخطوط التونسية تتيح امكانية دفع تذاكر بالحجز عن بعض رحلاتها من فرنسا عبر الهاتف الجوال

2022/01/28 22:02
1643368455 accident - وفاة هاري ريد زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ الأميركي

وفاة قاضية شابة في حادث مرور بمفترق 5 سبتمبر بالمكنين

2022/01/28 21:51

وقالت زوجته لاندرا في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية: “أعلن بقلب منفطر رحيل زوجي”، مضيفة أنه توفي “بسلام ومحاطاً بأفراد عائلتنا”.

وريد الذي استخدم خبراته في الكونغرس لمساعدة أوباما على تمرير قانون الرعاية الصحية “أوباما كير” في مجلس الشيوخ، أصيب بسرطان البنكرياس عام 2018.

وُلد السياسي المعروف بإيجازه في الكلام عام 1939 في بلدة “سيرتش لايت” في نيفادا التي عمل والده في أحد مناجمها، وعاش طفولته في منزل يفتقر إلى مرحاض ومياه ساخنة، وأقرب مدرسة تبعد عنه 65 كيلومتراً.

استخدم ريد الذي مارس الملاكمة في شبابه ليصطاد جوائزها غريزته في القتال ليشق طريقه نحو القمة وليصبح واحداً من أطول زعماء الغالبية خدمة في تاريخ مجلس الشيوخ، حتى إنه عنون مذكراته “المنازلة الجيدة”.

وفي تغريدة على “تويتر”، اعتبر زعيم الغالبية الديموقراطية الحالي في مجلس الشيوخ تشاك شومر، أن ريد “أحد أكثر الأشخاص المدهشين الذين قابلتهم في حياتي”، مضيفاً: “لم ينسَ قَطّ من أين جاء واستخدم غريزته في الملاكمة ليواجه بلا خوف أولئك الذين يضرون بالفقراء والطبقة الوسطى”.

انتخب ريد رغم نشأته المتواضعة عضواً في مجلس الشيوخ عام 1986، وأصبح زعيم الديموقراطيين في المجلس بعد انتخابات عام 2004، وتولى منصب زعيم الغالبية بين عامي 2007 و2015.

تخرج ريد من جامعة ولاية يوتا، ثم انتسب إلى جامعة واشنطن للقانون، واضطر إلى أن يعمل ليلاً حارساً في مبنى الكابيتول ليتمكن من دفع أقساطه.

كان ريد أحد أكثر الديموقراطيين محافظة في مجلس الشيوخ، ومعارضاً شرساً للإجهاض، بحكم انتمائه إلى طائفة المورمون. وقبل وفاته بوقت قصير، نشر أوباما رسالة كان قد أرسلها إليه، قال فيها: “لم أكن لأصبح رئيساً لولا تشجيعك ودعمك، ولم أكن لأنجز معظم ما أنجزته من دون مهاراتك وتصميمك”.
 

(فرانس برس)

شارك المقال
  • تم النسخ