لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول: الهجوم محاولة انقلابية برعاية ترامب

1241206707 - لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول: الهجوم محاولة انقلابية برعاية ترامب

أعلن رئيس لجنة تحقيق في مجلس النوّاب الأميركي، الخميس، أنّ اقتحام مبنى الكابيتول شكّل “ذروة محاولة انقلابيّة”، وذلك خلال تقديمه أولى النتائج التي توصّل إليها بشأن دور الرئيس السابق دونالد ترامب في هجوم 6 يناير/كانون الثاني 2021.

اقرا ايضا

ghanouchi jbeliii 720x470 1 660x330 - لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول: الهجوم محاولة انقلابية برعاية ترامب

عاجل: بالأسماء..تجميد أموال الغنوشي والجبالي وعدد من أفراد عائلتهما..

2022/07/05 22:48
1656948202 election isie 660x330 - لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول: الهجوم محاولة انقلابية برعاية ترامب

هام: هيئة الانتخابات تنشر القائمة النهائية للأطراف المشاركة في حملة الاستفتاء

2022/07/05 22:37

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي بيني تومسون، خلال الجلسة الافتتاحية، إنّ متظاهرين اقتحموا في ذلك اليوم مقرّ الكونغرس الأميركي بـ”تشجيع” من ترامب. وحذّر من أنّ المؤامرة التي كانت وراء الهجوم على مبنى الكابيتول تُشكّل تهديدا مستمرا للديمقراطيّة.

وأضاف أن “الديمقراطيّة لا تزال في خطر”. وتابع أن “المؤامرة لإحباط إرادة الشعب لم تنته بعد. هناك متعطّشون للسلطة في هذا البلد.. يفتقرون إلى الحبّ والاحترام لِما يجعل من أميركا عظيمة”.

وتابع: “كان السادس من كانون الثاني/يناير ذروة محاولة انقلابية. ودونالد ترامب في صلب هذه المؤامرة”.

واستمعت “لجنة 06 يناير” التي تضم سبعة ديمقراطيين وجمهوريين اثنين، في جلسات استمرت أشهراً، إلى أكثر من ألف شاهد، من بينهم اثنان من أبناء الرئيس السابق، ودرست 140 ألف وثيقة، لتحدد بدقة مسؤولية دونالد ترامب في هذا الحدث الذي هز الديمقراطية الأميركية.

وقالت ليز تشيني، وهي من النواب الجمهوريين القلائل الذين وافقوا على الانضمام إلى هذه اللجنة: “استدعى الرئيس ترامب تلك الحشود، وجمع الحشود وأشعل فتيل هذا الهجوم”.

وختمت تشيني التي أصبحت مكروهة من ترامب كونها من بين الأصوات المحافظة النادرة التي تجرأت علانية على انتقاده، بالتوجه إلى زملائها الجمهوريين قائلة: “سيأتي اليوم الذي يرحل فيه دونالد ترامب، لكن عاركم سيبقى”.

ساحة حرب

وعرضت اللجنة البرلمانيّة المكلّفة التحقيق، الخميس، لقطات لم تُنشَر سابقاً لأحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021.

وتُظهر مقاطع الفيديو هذه حشوداً تهاجم مقرّ الكونغرس، وتدعو إلى “شنق” نائب الرئيس السابق مايك بنس، ومتظاهراً يقرأ تغريدات لترامب عبر مكبّر صوت، وذلك احتجاجاً على نتائج انتخابات 2020 التي فاز فيها جو بايدن.

وقال تومسون: “لم تكن زيارة سياحية لمبنى الكابيتول بأي حال من الأحوال”.

وتضمنت الصور مقاطع لدونالد ترامب يصف المتظاهرين بـ”السلميين”، مؤكداً أن هناك “حباً في الأجواء”.

كذلك، حصلت اللجنة على شهادة الشرطية كارولين إدواردز، وهي أول عنصر في الشرطة أصيب على يد مثيري الشغب في ذلك اليوم، وشبّهت محيط مبنى الكابيتول بـ”ساحة حرب”.

وروت الشرطية: “كنت أنزلق على دماء الناس. كانت مجزرة، كانت فوضى”.

من جانبه، قال الكاتب الوثائقي نيك كويستيد، الذي تابع فريقه مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرفة أثناء الهجوم، إنه صُدم بـ”الغضب” الذي رآه بين أعضائها.

وبثّت صور هذه الجلسة على الهواء مباشرة عبر قنوات إخبارية عدة، لكن وسائل الإعلام الأكثر تحفظا تجنّبت ذلك، في دليل جديد على الانقسام السياسي العميق في الولايات المتحدة.

ترامب: الهجوم أحد أعظم التحركات في التاريخ لإعادة عظمة أميركا

من جانبه، أكد ترامب، الخميس، أن الهجوم على الكابيتول كان “أحد أعظم التحركات في التاريخ لإعادة عظمة أميركا”. واعتبر ترامب أن هذه اللجنة “لم تفكر لدقيقة واحدة في سبب وصول الحشود إلى واشنطن بأعداد كبيرة”، كما كتب الخميس على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”. وأضاف أن اللجنة “ترفض تقديم بعض من الشهود الكثر والشهادات الإيجابية”.

ويعتبر أنصار هذه اللجنة أنّ عملها أساسي حتّى لا يتكرّر أبداً أحد أخطر الفصول في التاريخ الأميركي، لكنّ غالبيّة الجمهوريّين تنتقد أعمال مجموعة النوّاب هذه، فيما يندّد ترامب بـ”حملة اضطهاد” ضده.

وقال زعيم المحافظين في مجلس النواب كيفن مكارثي، إن هذه اللجنة هي “الأكثر تسيّساً والأقل شرعية في تاريخ الولايات المتحدة”.

ووعدَ الحزب الجمهوري الذي لا يزال ترامب يحظى بنفوذ واسع فيه، بإنهاء أعمال اللجنة إذا سيطر على مجلس النواب خلال انتخابات منتصف الولاية.

وتستمر الجلسات طوال شهر يونيو/حزيران الحالي، وقدمت جلسة الخميس جدولاً زمنياً كاملاً لأعمال الشغب، بدءاً من انتخابات 2020.

ومن المتوقع أن تركز الجلسات اللاحقة على قضايا عديدة، مثل الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، لتنصيب أحد الموالين له على رأس وزارة العدل، وحملة الضغط على نائب الرئيس، مايك بنس، لمنع الكونغرس من التصديق على نتائج الانتخابات، والطريقة التي شجّع بها ترامب مؤيديه، بما في ذلك الجماعات اليمينية المتطرفة والمليشيات، على القدوم إلى واشنطن للمشاركة في مسيرة 6 يناير/كانون الثاني، التي سبقت الهجوم.

(فرانس برس، العربي الجديد)

شارك المقال
  • تم النسخ