لماذا يتخلى طهاة العالم عن الأفوكادو في أطباقهم؟

1322160113 - لماذا يتخلى طهاة العالم عن الأفوكادو في أطباقهم؟

يلجأ طهاة حول العالم إلى استبدال الأفوكادو في أشهر الوصفات والأطباق مثل الـ”غواكامولي”، على الرغم من طعمها اللذيذ وقوامها الكريمي وفوائدها الجمّة. ما السبب وراء هذا التوجه أخيراً؟

اقرا ايضا

1638050278 foot ligue1 - لماذا يتخلى طهاة العالم عن الأفوكادو في أطباقهم؟

الرابطة المحترفة الثانية: نتائج مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الأولى والثانية

2021/11/27 22:57
1638013927 justice - لماذا يتخلى طهاة العالم عن الأفوكادو في أطباقهم؟

عاجل: إصدار بطاقة ايداع بالسجن ضد رئيس بلدية السواسي بتهمة الاغتصاب والاعتداء على المعطيات الشخصية

2021/11/27 22:45

البصمة الكربونية للأفوكادو ضخمة، إذ تتطلب كل ثمرة منها 320 لتراً من المياه للنمو، كما أن الطلب العالمي عليها كبير، “لدرجة أن ثمنها أصبح أغلى من قدرة السكان الأصليين الذين يزرعونها على شرائها”، وفقاً لما أشارت إليه الطاهية المشاركة في تأسيس سلسلة المطاعم المكسيكية Wahaca، توماسينا مييرز، في حديث لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، الاثنين.

وقالت مييرز إنها عانت بعض الوقت، لتحقيق التوازن بين التأثير البيئي المدمر لإنتاج الأفوكادو وشهية عملائها على الـ”غواكامولي”، وهي تغميسة أصلها مكسيكي، والأفوكادو مكونها الأساسي. لكنها قررت أخيراً اعتماد وصفتها الخاصة المستوحاة من الوصفة الشهيرة، وتتكون من الفول الأخضر والفليفلة الخضراء والليمون والكزبرة.

ومييرز ليست وحدها التي تحاول تقليل كمية الأفوكادو في وصفاتها أو حتى التخلص منها تماماً. ففي مدينة تورنتو الكندية، اقترح الشيف المكسيكي ألدو كامارينا بديلاً للـ”غواكامولي”، مصنوع من الكوسا ومعجون بذور اليقطين.

والعام الماضي، بدأ الشيف سانتياغو لاسترا بتقديم تغميسة مستوحاة من الـ”غواكامولي” مصنوعة من الفستق الحلبي وعنب الثعلب المخمر، في مطعمه Kol في العاصمة البريطانية لندن. وفي 2018، وصف الأيرلندي جاي بي مكماهون الأفوكادو بـ”الألماس الدموي في المكسيك”، وطور بديلاً عن “غواكامولي” مصنوع من خرشوف القدس (دوار الشمس الدرني).

لا يقتصر هذا التوجه على قطاع المطاعم. الشهر الماضي، حصل نجم “تيك توك”، كالوم هاريس، على أكثر من 31 ألف إعجاب لوصفته التي ارتكزت على البازلاء المجمدة. كما أن وسم #NoAvocado يحصد مزيداً من التفاعل عبر “إنستغرام”.

البصمة الكربونية عبارة عن إجمالي غازات الدفيئة الناتجة من الانبعاثات الصناعية أو الخدمية أو الشخصية.

ويشكل الطعام الذي نتناوله جزءاً كبيراً من بصمتنا الكربونية الفردية، اعتماداً على المكان الذي نعيش فيه وما تتناوله، ويمكن أن يمثل ما بين 10 و30 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في المنزل. ويمثل النظام الغذائي بأكمله ــ الذي يشمل الإنتاج والتعبئة والنقل والتخلص من الفضلات ــ بين 21 و37 في المائة من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي ينتجها الإنسان.

وبحلول عام 2050، يمكن أن يمثل طعامنا ما يقرب من نصف إجمالي انبعاثات الكربون الناتجة عن النشاط البشري، ما لم تُتخذ خطوات إضافية للحد من تأثيره على البيئة.

وكانت دراسة أجريت في “جامعة أكسفورد” البريطانية خلصت إلى أن إنتاج الطعام هو سبب ربع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ويساهم بشكل كبير في ارتفاع درجة حرارة كوكبنا. لكن الباحثين الذين أجروا الدراسة توصلوا إلى أن التأثيرات البيئية للأطعمة المتنوعة تختلف اختلافاً شديداً.

شارك المقال
  • تم النسخ