خسائر مالية قياسية لميلان ويوفنتوس والإنتر في آخر عامين

كشف تقرير جديد عن حجم الصعوبات المالية التي تعاني منها أقوى أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم، ونعني يوفنتوس وإنتر ميلان وجاره نادي ميلان، حيث تعاني الأندية من مشاكل مالية كبيرة.

وأكد موقع “كالتشيو فييننزيا” الإيطالي، الذي يهتم بالأرقام المالية في عالم كرة القدم، أن خسائر هذه الأندية كانت قاسية في آخر عامين، بسبب الصعوبات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، ما أثر في عائدات مبيعات التذاكر وترويج منتوجات الأندية.

وكشف التقرير أن خسائر الأندية الثلاثة قاربت مليار يورو، توزعت بينها بنسبة مختلفة وذلك بعدما شرعت الأندية في نشر الأرقام المالية للمواسم الأخيرة والتي أكدت حجم الصعوبات التي تعرفها كرة القدم الإيطالية.

ونشر اليوم الخميس، نادي إنتر ميلان الأرقام الخاصة بالموسم الماضي، حيث سجل الفريق خسائر بلغت 250 مليون يورو، رغم أنّه فوت في أهم لاعبين في صفوف بمقابل مالي قارب 150 مليونا وذلك بعد انتقال أشرف حكيمي إلى باريس سان جيرمان وروميلو لوكاكو إلى تشلسي.

ويعتبر عجز إنتر ميلان هذا الموسم قياسياً والأعلى في تاريخ الكالتشيو، وذلك بعدما سجل عجزاً في الموسم الماضي تجاوز 100 مليون يورو. أما يوفنتوس فقد وصل عجزه هذا الموسم إلى 209 ملايين يورو بعدما قارب 90 مليون يورو في الموسم، أم ميلان وبعدما وصل عجزه في الموسم الماضي إلى 194 مليون يورو، فقد خفض نسبيا هذا الموسم من عجزه بعدما وصل إلى 90 مليون يورو. 

وأثرت المشاكل المالية، على مستوى هذه الأندية رياضياً وخاصة الإنتر الذي لم يقم بصفقات كثيرة أو يوفنتوس الذي ضم لاعباً واحداً هذا الموسم في وقت سعى ميلان لدعم صفوفه بدعم من رئيسه الأميركي.