الرئيسية / عالمية/

"رابطة الكتّاب الأردنيين": من أجل فلسطين

الأردن 0 - "رابطة الكتّاب الأردنيين": من أجل فلسطين

أطلقت “رابطة الكتّاب الأردنيين” في عمّان حملةً منذ الأسبوع الماضي تحت شعار “كتّاب من أجل فلسطين”، حيث سيتمّ من خلالها “تقديم المعونات الطبّيّة والغذائية للشعب الفلسطيني الصامد في مواجهة الاحتلال”، ضمن حملة أوسع ينظّمها “مجمع النقابات المهنية” التي لا تزال تقبل في عضويّتها مهندسين ومحامين وأطبّاء من فلسطين، بحسب قانونها ولوائحها الداخلية.

في حديثه إلى “العربي الجديد”، يشير الشاعر أكرم الزعبي، رئيس الرابطة، إلى أن الحملة تمثّل امتداداً لحملات سابقة حرصت “النقابات” على تنظيمها خلال الأعوام الماضية، موضحاً أن حملة أخرى ستنطلق هذه الأيام من أجل إعادة إعمار غزّة التي تتعرّض للتدمير الممنهج على يد الجيش الصهوني.

ويقول: “لا نقدّم دعماً، ولسنا متضامنين مع أهل فلسطين، لأن فلسطين قضيّتنا الأولى التي لا مساس بها ولا مزاودة عليها”، موضحاً أنه تمّ فتح الباب لاستقبال التبرّعات المادّيّة والعينية التي تُرسل على شكل مساعدات ومعدّات طبّيّة، في لحظة تحتاجها المستشفيات في غزّة، بعد ارتقاء أكثر من مئتي شهيد وسقوط مئات الجرحى”.

ستوجه الرابطة رسالة إلى الحكومة الأردنية لتقف عند مسؤولياتها وتلغي اتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني

يضيف: “هناك حملة للتبرّع بالدم تطلقها الرابطة في فعالية تتشارك فيها أيضاً مع بقية النقابات المهنية، ويشارك أعضاء الرابطة في جميع الوقفات الاحتجاجية التي تخرج يومياً في عمّان للتنديد بالعدوان الإسرائيلي، إلى جانب التبرّع بثلث رصيد الرابطة دعماً لصمود الشعب الفلسطيني”، داعياً إلى ضرورة الانتقال من لغة البيانات إلى تأسيس فعلٍ على الأرض”.

ويرى الزعبي أن “المثقّف المنسجم مع ذاته هو الذي يطابق قوله وفعله، والقادر على خلق أشكال متعدّدة للتعبير عن موقفه وآرائه، ومنها أن يكتب مادّة عِلمية وتاريخية ستعمل الرابطة على إنتاجها في أفلام وثائقية”، لافتاً إلى أنه يُطلب دائماً من المؤسّسات الرسمية “فعل ما يجب أن نفعله كأفراد، بينما على المثقف أن يؤسّس لموقف شعبي يمكن من خلاله الضغط على الحكومة لتتبنّى سياسات قادرة على مواجهة انتهاكات الاحتلال واعتداءاته”.

وبيّن أن الرابطة ستتوّجه خلال اليومين المقبلين برسائل شديدة اللهجة إلى السفارات العربية والأجنبية في عمّان من أجل أن تتّخذ مواقف أقوى في سبيل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، كما ستقدّم رسالة مماثلة إلى الحكومة الأردنية لتقف عند مسؤولياتها وتُلغي اتفاقية الغاز التي وقعّتها مع الاحتلال الصهيوني منذ نحو ثلاث سنوات، وتطرد سفيره من عمّان. 

يُذكر أن “رابطة الكتّاب الأردنيين” أصدرت بياناً في الرابع والعشرين من نيسان/ أبريل الماضي قالت فيه: “يُعيد المقدسيون اليوم للأمّة شعورَها بكرامتها، في الوقت الذي كنّا نخفي فيه حزننا على ما يجري فيها؛ هبّوا هم ونشلونا من يأسنا، و أثبتوا أنّ الأمّة ما يزال فيها نبض حياة، وأنّ الاحتلال، مهما طال، فإنه إلى زوال ما دام هناك مَن يؤمن بقضيّته وأرضه ومقدّساته”.
 

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة