الرئيسية / عالمية/

اتساع رقعة الاحتجاجات الليلية في بغداد

1229268752 - اتساع رقعة الاحتجاجات الليلية في بغداد

اتسعت رقعة الاحتجاجات الليلية المتكررة التي تشهدها العاصمة العراقية بغداد احتجاجاً على تردي الخدمات، لتشمل مناطق جديدة، فبعد أن بدأت في بلدة الوحدة في الجانب الشرقي لبغداد قبل 4 أيام، تمددت لتشمل الطالبية والحسينية والشعب والزعفرانية وجميلة ومناطق أخرى بالعاصمة، كما أن مطالبها لم تعد مقتصرة على تحسين الواقع الخدماتي، بل أصبحت أكثر حدة من خلال المطالبة بإقالة الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي.

وقام متظاهرون ليل الاثنين – الثلاثاء بالتجمع على طريق القناة الحيوي قرب منطقة الزعفرانية شرقي بغداد، وأحرقوا إطارات السيارات في الطريق، مطالبين بإقالة حكومة الكاظمي، ومحاسبة قتلة المتظاهرين، والكشف عن الجهات المتسببة بحريق مستشفى ابن الخطيب، وإعادة سعر صرف الدينار أمام الدولار إلى ما كان عليه سابقاً.

كما شهدت منطقتا الحسينية والشعب شمالي بغداد، تظاهرات غاضبة ردّدت شعارات مندّدة بالكاظمي، وطالبت برحيل حكومته التي اتهموها بالفشل في إدارة جميع الملفات، والتسبب بأزمات اقتصادية وصحية وأمنية.

وأحرق متظاهرون خرجوا في حي الطالبية في بغداد، إطارات السيارات في الطرق، مطالبين بإقالة المسؤولين الذين تسبب إهمالهم بالكارثة التي نتجت عن حريق مستشفى ابن الخطيب، وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي، وتخفيض سعر صرف الدولار.

ولليلة الرابعة على التوالي، تظاهر سكان بلدة الوحدة شرقي بغداد للمطالبة بمحاكمة قتلة أحد متظاهري المنطقة الذي لقي حتفه على يد القوات الأمنية، مؤكدين مطالبهم السابقة الداعية إلى تحسين الخدمات، وملوحين بتصعيد غير مسبوق إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

وخرج متظاهرون في منطقة جميلة شرقي العاصمة العراقية، مردّدين شعارات ضد حكومة الكاظمي التي طالبوها بالاستقالة، وأحرقوا إطارات السيارات في الطرق، ملوحين بمزيد من التصعيد اذا لم تلتفت السلطات لمعاناتهم.

كما شهدت محافظات بابل والديوانية وواسط ومدن جنوبية أخرى تظاهرات ليلية غاضبة ضد ضعف الإجراءات الحكومية بعد فاجعة حريق مستشفى ابن الخطيب الذي تسبب بمقتل وإصابة أكثر من 200 شخص، رافعين شعارات رافضة لأداء الحكومة والطبقة السياسية، ومطالبين بتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.

ويستمرّ إغلاق مبنى محافظة واسط باللحام لليوم الثاني على التوالي، وسط مطالبات من قبل المتظاهرين باستقالة المحافظ محمد جميل المياحي ونائبيه كشرط لإعادة فتحه، بعد عدم وفائه بالوعود المتكررة التي سبق أن أطلقها بشأن تحسين الأوضاع في المحافظة.

ويشهد الشارع العراقي تذمراً واسعاً ضد حكومة مصطفى الكاظمي، بلغ ذروته بعد حريق مستشفى ابن الخطيب أخيراً، والكارثة التي تسبب بها، وقبل ذلك مقتل متظاهر وإصابة آخرين على يد القوات الأمنية، بالإضافة إلى تراجع مستوى الخدمات، والأزمة الاقتصادية التي نتجت عن قرار الحكومة نهاية العام الماضي برفع سعر صرف الدولار، والذي تسبب بارتفاع سريع في الأسعار.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة