الرئيسية / عالمية/

اشتية: ما تقوم به إسرائيل في القدس وحصار غزة يرتقي إلى جرائم حرب

53 - اشتية: ما تقوم به إسرائيل في القدس وحصار غزة يرتقي إلى جرائم حرب

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي القدس، وحصار قطاع غزة، واعتداءات المستوطنين المتواصلة، يرتقي إلى جرائم حرب، و”أسوأ من أي نظام عنصري عبر التاريخ”، داعياً المجتمع الدولي إلى “التحرك الجدي”.

وحمل اشتية، في كلمة له بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الفلسطيني، بمدينة رام الله، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن اعتداء المستوطنين على المسجد الأقصى، وأدان الشعارات العنصرية التي رددها المستوطنون ضد المقدسيين، ومحاولات تغيير معالمها وطمس هويتها، وبسط سيطرتهم عليها لتهوديها، كما أكد أن “مشاهد شوارع القدس وأزقتها وحاراتها خلال الأيام الماضية تؤكد بأنها كانت وستظل عربية وإسلامية القلب واللسان والوجدان”.

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الفلسطيني إن “القيادة الفلسطينية ستجتمع مساء الخميس المقبل، لمناقشة موضوع الانتخابات التشريعية المزمع عقدها، كما سيتم مناقشة مختلف التطورات”.

في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صحافي، إنه “في إطار صمودهم وتضحياتهم المتواصلة دفاعاً عن القدس عاصمة دولة فلسطين، وفي أجواء شهر رمضان المبارك، أعاد المقدسيون ببطولاتهم الرمزية إلى باب العامود رمزيته في المكان والتاريخ والجغرافية والسياسة، وحققوا انتصارا آخر في معركة المواجهة المستمرة من أجل القدس”.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن “المقدسيين خاضوا المواجهة بشعور وقناعة أن لديهم القوة والعزيمة لتحقيق الانتصار في معركة باب العامود، بعد أن نجحوا في معركة البوابات الحديدية، وبالرغم من أن المعركة لن تطول، وبالرغم من دخول عنصر جديد للساحة ممثلا بمنظمات الإرهاب اليهودية، التي أطلقت تهديداتها للفلسطينيين المقدسيين بالموت والحرق والتهجير، إلا أنهم حققوا نجاحا آخر، ووظفوا تهديدات الإرهابيين في تحشيد جموع المواطنين المقدسيين لتثبيت الحق الفلسطيني في باب العامود”. 

وأضاف البيان أن “هذا الحراك الشعبي السلمي في القدس انسجم مع موقف القيادة الفلسطينية، وجاء جزءا لا يتجزأ من معركتها لتثبيت الهوية الوطنية الفلسطينية العربية للمدينة المقدسة، وتمسكها بضرورة إجراء الانتخابات في القدس، أسوة بالمناطق الفلسطينية الأخرى، كمعركة مفتوحة تقودها القيادة الفلسطينية في المحافل كافة، بما يعنيه ذلك من تلاحم بين القيادة والمرابطين في الأقصى والقيامة وباب العامود”.

وأشار إلى أن المقدسيين “لم تخفهم الاعتقالات ولا الضرب ولا التهديدات بالموت، بقدر ما شعروا بنشوة انتصاراتهم ووطنيتهم وفلسطينيتهم كقوة دفع ومقاومة لا تنتهي، مارسوها هذه المرة أيضاً وحققوا نفس النجاحات، وانتصروا بإرادتهم ووعيهم على عنف المحتل وقواته وشرطته الذي شاهده العالم أجمع، عنف احتلالي غير مسبوق يعكس حجم تفشي الحقد والكراهية والعنصرية التي تتجلى في سياسات الحكومة الإسرائيلية ومرتكزاتها الحزبية المختلفة”.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة