Business is booming.

ماكرون يعلن "تغيير المقاربة" إزاء لبنان مع تواصل الانسداد السياسي

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أنه من الضروري “تغيير المقاربة” في لبنان الذي لا يزال من دون حكومة والغارق في أزمة اجتماعية اقتصادية غير مسبوقة، واتهم المسؤولين اللبنانيين بالفشل في تحمّل مسؤولياتهم.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين: “يقترب وقت اختبار المسؤولية من الانتهاء، وسنحتاج في الأسابيع المقبلة، بوضوح شديد، إلى تغيير مقاربتنا ونهجنا”، من دون أن يقدم تفاصيل أخرى.
ويحاول ماكرون منذ أشهر الدفع نحو تشكيل حكومة وتنفيذ إصلاحات في لبنان.

وأضاف الرئيس الفرنسي “لا يمكننا ترك الشعب اللبناني في الوضع الذي هو فيه”، متابعاً “يجب علينا بذل قصارى جهدنا لتجنّب انهيار البلد وتسريع تشكيل حكومة و(تنفيذ) الإصلاحات الضرورية”، مجدداً تعلّقه بـ”الشعب اللبناني”.
وبعد حوالى سبعة أشهر من الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت ودمّر أحياء بأكملها في محيطه في 4 أغسطس/آب 2020، لا يزال لبنان يعيش حالة شلل سياسي وغارقاً في أزمة اقتصادية ويشهد تظاهرات متواترة.

واستقالت الحكومة اللبنانية في أعقاب الانفجار، لكنها تواصل تصريف الأعمال. ولم يتمكن سعد الحريري من تشكيل حكومة منذ تكليفه في نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
وزار إيمانويل ماكرون بيروت مرتين منذ الانفجار، وسبق أن عبّر عن إحباطه إزاء تعطّل الأوضاع.

(فرانس برس)