Business is booming.

6 سنوات من التألّق… هل تستمر أحلام السد بقيادة تشافي؟

يحرص مجلس إدارة نادي السد القطري على مواصلة الفريق النهج التصاعدي في الأداء والنتائج، بعد أن حقق “الزعيم” لقب الدوري القطري للمحترفين هذا الموسم، ليتحضر النادي لأول قرار يتمثل بتمديد عقد مدربه تشافي هيرنانديز، لموسمين آخرين، على أمل أن تستمر تجربته حتى عام 2023.

وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية، أن ممثلين عن النادي السداوي اجتمعوا بنجم برشلونة السابق، وعرضوا عليه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2023، سعياً منهم إلى الحفاظ على النسق اللافت الذي أظهره اللاعبون، والنجاحات الأخيرة والتألق المبهر على الصعيد المحلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الإدارة اعتمد على عامل السرعة لقطع الطريق أمام الأندية الراغبة في خطف تشافي، إضافة إلى قيمة عقد معدلة تدفعه إلى الموافقة، خاصة أنه يحظى بجميع ظروف الراحة والعمل بالدوحة.

وشكر “زرقاء اليمامة” مفاوضيه على تجديد الثقة به، لكنه طلب بعض الوقت للتفكير، بحسب ما كشفته الصحيفة الإسبانية، خاصة أن ارتياحه في قطر يقرّبه من الموافقة على البقاء لموسم ثالث على التوالي، مع تغيير أهدافه الكروية.

ويسعى تشافي إلى نقل سيطرة “عيال الذيب” على الدوري القطري بأرقام مذهلة، إلى تألّق قاري في دوري أبطال آسيا، بعد أن غاب التتويج على خزائن الفريق منذ فترة طويلة.

وتوقعت المصادر قبول تشافي بالعرض، لكن مقابل تخفيضه إلى سنة واحدة، مع إبقاء البند الذي يسمح له بالرحيل مباشرة في حال تلقيه عرضاً من نادي برشلونة، باعتبار قوة العلاقة الإنسانية التي تربطه بالنادي الذي ترعرع فيه وتألق معه.

وكان تشافي أقرب للعودة إلى برشلونة لو فاز المرشح فيكتور فونت، إلا أن الأمور اختلفت بعد وصول لابورتا الذي جدد ثقته بالهولندي رونالد كومان، بعد أن نجح في تحسين النتائج بشكل واضح.

واستمرت علاقة تشافي مع ناديه الحالي ست سنوات كاملة، كانت منها 4 كلاعب تألق في صفوفه، وتوج بعشرة ألقاب كاملة، منها 4 قائداً للفريق، وستة أخرى كمدرب في تجربة أولى.