Business is booming.

تظاهرة غاضبة بعد مقتل طالب على أيدي لصوص داخل جامعة أم درمان

تظاهر مئات الطلاب السودانيين، الأحد، داخل جامعة أم درمان الإسلامية، غربي العاصمة الخرطوم، احتجاجاً على مقتل زميل لهم داخل الحرم الجامعي بواسطة عصابة حاولت سرقة هاتفهم فتصدى لهم.
وخرج الطلاب المحتجون إلى الشوارع القريبة من الجامعة، منددين بالقصور الأمني داخل الحرم الجامعي، ومطالبين الجهات الأمنية بسرعة القبض على المتهمين، وتقديمهم للمحاكمة، كما نددوا بقصور إدارة الجامعة والحرس الجامعي في مراقبة الدخول  إلى مقر الجامعة.
وكان الطالب عبد العزيز الصادق، بالفرقة الثالثة بكلية المختبرات الطبية، قد لقي حتفه صباح اليوم الأحد، بواسطة مجموعة حاولت نهب هاتفه الجوال، لكنه قاومهم، فقام أحدهم بطعنه بسلاح أبيض، فأرداه قتيلاً.

وقالت إدارة الجامعة في بيان، إن الشرطة فتحت تحقيقا لكشف ملابسات الجريمة، وإنها اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية طلابها.

ومنذ أشهر، تتكرر حوادث النهب بالعاصمة الخرطوم، خاصة للهواتف وحقائب النساء، ما دفع الشرطة إلى إعلان تنفيذ عملية أمنية باسم “البرق الخاطف” لملاحقة المجموعات المتفلتة، وتقول الشرطة إن الحملة حققت أهدافها، لكن مواطنين يؤكدون أن تلك المجموعات ما زالت تهدد الأمن.