Take a fresh look at your lifestyle.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
184٬483
الوفيات
5٬844
مريضة حاليا
45٬656
حرجة
381
الحالات التي شُفيت
132٬983
أخر تحديث بتاريخ 01/20/2021 الساعة 4:10 ص

الوطد يطالب برد الاعتبار لكل جرحى وضحايا أحداث الخبز لسنة 1984

نفذ حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد “الوطد” وعدد من النشطاء السياسيين ظهر اليوم الاحد 03 جانفي 2021 وقفة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للمطالبة بتفعيل منظومة العدالة الانتقالية ورد الاعتبار للذين قتلوا او قمعوا او حوكموا بسبب احداث الخبز في 3 جانفي 1984. 

   هذه الوقفة تأتي في إطار احياء الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الفاضل ساسي وفتحي فلاح، وكل شهداء 3 جانفي 1984 الذين سقطوا في “انتفاضة الخبز”، حيث طالب نشطاء سياسيون ومنتسبو حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وعدد من عائلات الضحايا، الحكومة التونسية “بإرجاع حقوق الاشخاص او العائلات التي تضررت بسبب هذه الانتفاضة بموجب مرسوم العفو التشريعي العام الى جانب تقديم تعويضات للضحايا “.
   وفي هذا الصدد أكدت ثريا كريشان عضو المكتب السياسي لحزب “الوطد الموحد” في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء بأن هذه الوقفة الاحتجاجية هي “اعتراف وتقدير للمناضل الشهيد الفاضل ساسي وكل الذين دفعوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن حقوق ابناء الوطن وهي أيضا تعبير عن موقف من الواقع المعاش المتأزم على جميع الاصعدة واستنكار للازمة التي تعيشها البلاد”.
   كما دعت المتحدثة الحكومة الى “تحمل مسؤولياتها في الاستجابة الى الاستحقاقات والمطالب التي اندلعت من اجلها ثورة 14 جانفي 2011 الى جانب نشر القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة باعتبارها تدخل في باب العدالة الانتقالية” وفق تعبيرها 
   وقالت ان حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد سينطلق قريبا في مشاورات مع القوى التقدمية الوطنية لتكوين جبهة او تنسيقية تعمل على بحث اهم الإشكاليات ومشاغل التونسيين وايجا د الحلول الكفيلة بمعالجتها. 
   يذكر ان أحداث “ثورة الخبز” او “انتفاضة الخبز” هو الاسم الذي أطلق على مظاهرات عرفتها عديد المناطق بالبلاد يوم 3 جانفي 1984 والتي انتظمت احتجاجا على قرار الحكومة بالترفيع في سعر الخبز ومشتقات الحبوب بنسبة زادت عن 100 بالمائة مما ادى الى وفاة عديد المتظاهرين برصاص قوات الامن خلال هذه المظاهرات ،قبل ان يتراجع الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في خطاب تاريخي عن إقرار هذه الزيادات ليخرج التونسيون اثر ذلك الى الشارع للتعبير عن فرحتهم بهذا القرار .