Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
231٬964
الوفيات
7٬942
مريضة حاليا
27٬077
حرجة
268
الحالات التي شُفيت
196٬945
أخر تحديث بتاريخ 01/13/7562 الساعة 3:14 م

"إنت مين".. تفاصيل برنامج قصي خولي وسيرين عبد النور وحسن الرداد على قناة mbc بداية من الليلة

تستعد قناة “MBC مصر” لعرض أولى حلقات برنامج “The Masked Singer- إنت مين؟”، اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء.

ويقدم 12 نجما من مجالات مختلفة، استعراضاتهم الغنائية على المسرح، مرتدين أزياء تنكرية تخفي ملامحهم وهوياتهم، فيما يقع على عاتق الجمهور والمحققين الأربعة سيرين عبد النور، وقصي خولي، وحسن الرداد، ومهند الحمدي، اكتشاف هوية النجوم تباعا ضمن البرنامج الترفيهي “The Masked Singer- إنت مين؟”.

يأتي النجوم المتنافسون من مختلف أنحاء العالم العربي، وينتمون إلى مجالات عدة وعلى المحققين الأربعة الذين يراقبون ويستمعون معرفة هوية النجوم، وذلك من خلال بنائهم على دلائل ومعلومات وحركات وتفاصيل وتقارير مرتبطة بشخصية كل نجم.

وفي هذا الوقت، يشارك الجمهور من المنزل فريق المحققين في كشف المستور ومعرفة هوية النجوم، وسيقوم المحققون بالتعاون مع الجمهور في الاستديو عبر التصويت باستبعاد مشترك واحد وكشف هويته مع نهاية كل حلقة من البرنامج الذي تتولى تقديمه أنابيلا هلال. 

سيرين عبد النور

وقالت سيرين عبد النور، عن البرنامج، “مهمتنا كمحققين لا تشبه مهمات اللجان في أي برنامج آخر، وهي تجربة خفيفة الظل أكثر منها جدية، حيث نقوم باكتشاف هوية النجوم الموجودين خلف الزي والقناع”، لافتة إلى “أن هدفنا التسلية والمتعة، إذ لسنا بصدد البحث عن مواهب تطمح إلى النجومية لأن المشتركين هم نجوم فعلاً، وتكمن المهمة بأن نعرف من هو هذا النجم، لأن الصوت والزي لا يعطيان فكرة واضحة عن هويته، والأدلة قد تعطينا معلومة عامة، وعلينا معرفة المهنة ثم البلد الذي ينتمي إليه، وإذا ما كان شاباً أم صاحب خبرة طويلة”.

وعمّا إذا كانت ستتحمّس للمشاركة فيما لو عرض عليها أن تكون متسابقة في البرنامج، قالت، “فكرة أن أترك للجمهور معرفة هويتي حلقة بعد أخرى، مغرية، والتحدي يكمن في الصمود حتى النهاية”. 

مهند الحمدي

من جهته، يؤكد مهند الحمدي، أن “شخصية المحقق هي لعبتي، وسأكسب وأجيد القراءة ما بين السطور”. ويردف ممازحا “لأنني إنسان دقيق الملاحظة سأعرف كيف أكتشف الشخصيات وأكشف عنها الستار”.

ويشير إلى أن “التحضير مسألة صعبة، وفيها الكثير من التحدي والتركيز لأننا نبني على أدلة معينة لنكتشف هوية المشتركين النجوم، لكننا نجد أنفسنا أحيانا في مكان آخر، وأن الأدلة وضعت بهدف التضليل ليس إلاّ”.

قد يعجبك ايضا