الوضع الوبائي في تونس
الحالات
96٬769
الوفيات
3٬260
مريضة حاليا
22٬658
حرجة
295
الحالات التي شُفيت
70٬851
أخر تحديث بتاريخ 12/01/2020 الساعة 12:53 ص

التونسي الجزيري: النجم الساحلي يعيش في فوضى

أكد لاعب فريق النجم الساحلي التونسي ومنتخب نسور قرطاج زياد الجزيري أن فريقه السابق يعاني من الفوضى بعد مغادرة عدد من الركائز، على غرار بن عمر وبوغطاس إضافة  للتعاقد مع لاعب مصاب هو سليمان كوليبالي، الذي خضع لعملية جراحية في الرباط الصليبي، وتكفل النجم الساحلي بذلك، ما زاد الأوضاع صعوبة على حد تعبيره.

وأشار الجزيري، الذي أحرز مع منتخب تونس بطولة أمم أفريقيا 2004، أن ناديه يعاني الفوضى على حد وصفه، خاصة في ظل العقود الاحترافية “المبالغ في قيمتها”، مؤكدا أن الفريق الذي سيشارك في منافسات كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في وضع غير مطمئن.

وقال في حوار مع موقع “winwin”: “لا أعرف حقا على من سيعول النجم الساحلي في الموسم المقبل، بعد مغادرة عدد من الركائز على غرار بن عمر وبوغطاس.. كيف سيكون وضع الفريق.. فعلى سبيل المثال، عندما غادر اللاعب ماكيليلي ريال مدريد بقي الفريق الإسباني من دون ألقاب لمدة مواسم، رغم قيمة اللاعبين الموجودين وقتها، وهذا لأن ماكيليلي قيمة ثابتة بنيت عليه استراتيجية كاملة، فما بالنا بالنجم الساحلي الذي فرط في 3 أو 4 ركائز.. تذكروا كلامي جيدا والذي سيكون خير إجابة على ما يحدث في النجم الساحلي، إنه يوم يغادر مثلا اللاعب مبابي باريس سان جرمان لا شيء سيبقى على حاله، فالتوازن أهم شيء في كل فريق”.

وانتقد الجزيري التعاقد مع كوليبالي بقوله” سليمان كوليبالي انتدب مصابا وخضع لعملية جراحية في الرباط الصليبي، وتكفل النجم الساحلي بذلك وهذا غير معقول.. كيف ننتدب لاعبا بمثل هذه الإصابة؟.. من يشتغلون بفرع كرة القدم والمحيطون به لم يلعب أي منهم كرة القدم ولا علاقة له بها، لذلك التسيير والاختيارات فاشلة، ولهذه الأسباب بلغ النجم الساحلي هذا الوضع المرتبك”.

وتتطرق إلى الحديث عن نسور قرطاج والأسماء الموجودة في المنتخب التونسي، فقال “لدينا عديد اللاعبين الممتازين، لكن المدرب لا يزال في مرحلة اختبار بعض العناصر، على غرار ياسين مرياح ودراغر وكشريدة، في بعض المراكز.. أي الجهاز الفني غير حاسم في اختياراته، بالإضافة إلى ذلك فإن الفرجاني ساسي لم يظهر في وسط الميدان بالوجه الممتاز الذي عهدناه به في الزمالك، فهو نجم في فريقه.. وأما على مستوى خط الهجوم، فالخزري يحاول القيام بدوره لكن المنتخب التونسي لا يملك معوّضا له.. ومما زاد تأثيرا على مردود المنتخب التونسي هو أن يوسف المساكني ليس في أفضل حالاته . .ليس يوسف الذي نعرفه، ولكن رغم ذلك المنتخب قادر على التحسن لو أصبحت لديه مجموعة بمثابة النواة الصلبة، لكن علينا في هذه الحالة أن نملك الجرأة من خلال منح الفرصة لمن يستحقها من دون خوف من الأسماء”.