الوضع الوبائي في تونس
الحالات
99٬280
الوفيات
3٬359
مريضة حاليا
22٬314
حرجة
310
الحالات التي شُفيت
73٬607
أخر تحديث بتاريخ 12/03/2020 الساعة 2:31 م

شاب ينقذ حياة 3 أشخاص في قطر بعد وفاته

أنقذت أعضاء شاب متوفىً في قطر حياة ثلاثة أشخاص، بعد موافقة أسرته على التبرع بكليتيه وكبده، وأجرى جراحون في مؤسسة حمد الطبية (حكومية)، العمليات التي أسهمت في إنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص، الأسبوع الماضي، وهم حالياً في مرحلة التعافي، وعمليات زراعة الأعضاء هذه هي الأولى التي تُجرى منذ بدء جائحة كورونا.

وذكرت مؤسسة حمد الطبية في بيان صحافي، السبت، أن المتبرع، البالغ من العمر 26 عاماً، تبرع بالكليتين والكبد بعد أن وافقت أسرته على التبرع بأعضائه، وقد أُجريت عمليتا زراعة الكلى في مركز سدرة للطب بالدوحة، إحداهما لمريض يبلغ من العمر 63 عاماً، والأخرى لمريضة لم تتجاوز الـ 15 ربيعاً، بينما أجريت عملية زراعة الكبد المتبرع به لمريضة تبلغ من العمر 35 عاماً.

وفي السياق، تبرعت طالبة جامعية، تبلغ من العمر 22 عاماً، بكليتها لوالدها خلال عملية جراحية أجريت منذ ثلاثة أسابيع، ويخضع الأب حالياً للشفاء تحت إشراف الفريق الطبي بمؤسسة حمد الطبية.

والتقت وزيرة الصحة القطرية، حنان الكواري، بأسرة المتوفى الذي تبرع بأعضائه، مشيرة إلى أن التبرع بالأعضاء له معانٍ أعمق من مجرد التعاطف مع الآخرين، فهو يسهم في إنقاذ حياتهم، مشيرة إلى أن “نجاح التبرع بالأعضاء في قطر وبرامج زراعة الأعضاء مدعاة للفخر، إذ توجد قائمة انتظار موحدة ونقدم رعاية مثالية ودعماً مستمراً للمتبرعين وأسرهم”.

وكشف مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء، يوسف المسلماني، عن وجود خمس عمليات لزراعة الكلى مقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول، من خلال خمسة متبرعين أحياء.

وأوضح أن مؤسسة حمد الطبية استأنفت، حالياً، المزيد من الخدمات التي أعيقت جراء وباء كورونا، واستؤنف العمل ببرنامج زراعة الأعضاء، لافتاً إلى وجود التقنيات والمرافق والكفاءات اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات، وذلك الدعم الهائل من المجتمع لبرنامج زراعة الأعضاء الذي تلقى منذ تأسيسه وإطلاقه، عام 2012، أكثر من 430 ألف متبرع سجلوا أنفسهم كمتبرعين بالأعضاء.

يشار إلى أن جميع الإجراءات ذات الصلة بالتبرع بالأعضاء وزراعتها في قطر مجانية للمرضى من المواطنين القطريين وغير القطريين على حد سواء.

وتوجد قائمة انتظار واحدة لزراعة الأعضاء، ويندرج تحت هذه القائمة المواطنون القطريون والمقيمون أيضاً، وتتميز قطر وبرنامج التبرع بهذه الميزة عن غيره من البرامج في الدول المجاورة.