الوضع الوبائي في تونس
الحالات
88٬711
الوفيات
2٬821
مريضة حاليا
23٬641
حرجة
298
الحالات التي شُفيت
62٬249
أخر تحديث بتاريخ 11/23/2020 الساعة 4:47 م

مستشارة ترامب الروحية "تدعو الملائكة" لمساندته وتصلّي لكي "ينصره الله على أعدائه" ويحميه من "المؤامرات الشيطانية" و"كل روح شيطانية"

تناقل مغرّدون حول العالم تسجيلات مصوّرة للقسيسة بولا وايت-كاين، مستشارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للشؤون الروحية، وهي تصلّي وتدعو الله لكي “ينصره على أعدائه”.

وقد أطلّت السيدة الخمسينية في بثّ مباشر عبر صفحتها على فيسبوك، بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يتقدّم فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، حتى الآن.

وشارك مستخدمون على مواقع التواصل مقتطفات من الصلاة، معبّرين عن “عدم تصديقهم وذهولهم”، من أسلوبها ومضمون صلاتها، إذ أنّها دعت “الملائكة” لمساندة ترامب، قائلةً إنّها “تسمع صوت النصر”.

وتظهر بولا وايت وهي تردّد الصلاة بصوت عالٍ، وبإيقاع متسارع وحازم، مكرّرة: “أسمع صوت هطل المطر، أسمع صوت النصر، أسمع صوت صراخ وغناء، أسمع صوت النصر، النصر، النصر، النصر، النصر، النصر، النصر الآن في زوايا الجنة، الله يقول إنّ الأمر قد تمّ”.

 كما دعت لحماية ترامب من “المؤامرات الشيطانية” و “الأجندات الشيطانية” و “كل روح شيطانية”، وطلبت من الله أن “يضرب ويضرب ويضرب ويضرب” (وهي تؤدّي بيدها حركة تشبه الجلد).

وأضافت بولا وايت أنّ “الملائكة آتية إلينا من أفريقيا ومن أمريكا الجنوبية”، واصفةً الأمر بأنّه “تعزيزات ملائكية”، فيما علا التصفيق حولها.

وكان أكثر ما أثار الصدمة في البثّ المباشر الذي شوهد ملايين المرات، استخدام القسيسة الإنجيلية المعروفة عبارات غير مفهومة، وذلك في تقليد يسمّى بـ”النطق بالألسن”، إذ يعتقد من يؤدونه أنّ الروح القدس يحلّ عليهم، ليصبحوا قادرين على التحدّث بلغات قديمة لا يعرفونها.

هذه ليست المرّة الأولى التي تثير فيها طريقة صلاة بولا وايت الذهول، إذ يكفي كتابة اسمها في خانة البحث على موقع يوتيوب، لكي تظهر عدّة تسجيلات قديمة لها، تؤدّي فيها الصلاة بطريقة مماثلة.

وخلال جولات ترامب الانتخابية، كانت ترافقه، وتظهر في عدّة صور بجانبه في البيت الأبيض، مع عدد آخر من القساوسة، وهم يؤدّون ما يعرف بطقس وضع الأيدي، ويعني الصلاة عبر وضع اليد على مسافة قريبة من جسد ورأس الشخص المعني، لمدّه بالطاقة، وتوجيه رأفة الله نحوه.

وفي إحدى عظاتها، تقول وايت: “حين أطأ أرض البيت الأبيض، فإنّ الله يطأ أرض البيت الأبيض. لديّ كامل الحقّ والسلطة لأعلن البيت الأبيض أرضاً مقدّسة، لأنّني كنت أقف هناك، وكلّ مكان أقف فيه هو مكان مقدّس”.

وكانت وايت شخصية مثيرة للجدل منذ صعود نجمها في عالم التبشير التلفزيوني عام 2001، من خلال برنامج أسمته “بولا وايت اليوم”.

 وكالات