الوضع الوبائي في تونس
الحالات
89٬196
الوفيات
2٬862
مريضة حاليا
22٬488
حرجة
297
الحالات التي شُفيت
63٬846
أخر تحديث بتاريخ 11/24/2020 الساعة 10:50 ص

هذه الولايات قد تعلن الفائز في الانتخابات الأميركية

رغم أن النتائج النهائية للانتخابات الأميركية قد تستغرق بضعة أيام، في انتظار أن تعلن جميع الولايات عن نتائجها، فإن ثمّة ولايات بعينها قد تحسم هويّة الفائز بشكل غير رسمي، مثل بنسلفانيا مثلًا، التي قال المرشّح الديمقراطي، جو بايدن، إنه سيفوز بالانتخابات لو فاز بها. وتستند مثل تلك الافتراضات إلى الفوارق الشاسعة في استطلاعات الرأي على مستوى بعض الولايات، التي يستبعد أن يحدث فيها سيناريو المفاجأة، وإلى كون بعض الولايات الأخرى محسومة سلفا للديمقراطيين أو للجمهوريين.

وفي ما يلي عرض لولايات الحسم، ونسب التصويت المبكر فيها، وآخر الاستطلاعات بشأنها، وموعد الإعلان عن النتائج حسب كل ولاية، بحسب ما أوردت صحيفة “واشنطن بوست”:

نورث كارولاينا
يتقدّم بايدن بفارق 1.8 نقاط في آخر الاستطلاعات. نحو 4 ملايين و550 ألفًا أدلوا بأصواتهم حتى الآن، أي نحو 96% من مجموع الأصوات في الولاية عام 2016. 

من المتوقّع أن يتمّ عد الأصوات في الولاية بشكل بطيء، ما يعني احتمالية وجود تحوّل في النتائج مع مضيّ الوقت.

يعوّل ترامب على أصوات الريف في الولاية التي كانت حاسمة في فوزه بالانتخابات السابقة، وكذلك على عزوف السود عن التصويت، فيما يعوّل خصمه على التغيرات الديمغرافية التي حدثت في الولاية خلال السنوات الأربع الماضية.

أوهايو

يتقدّم ترامب بفارق ضئيل يبلغ 0.7 في الولاية التي تحظى بـ18 صوتًا في المجمع الانتخابي. حتى الآن أدلى نحو 3 ملايين و411 ألف شخص بأصواتهم، أي نحو 61.6% من مجموع المصوتين في الانتخابات السابقة.

من المتوقّع أن يتمّ عد الأصوات في الولاية بشكل بطيء، دون تحديد سقف زمني.

بالنظر إلى تقدّم ترامب في الاستطلاعات في أوهايو، قد يمثل فوز بايدن في الولاية الضربة القاضية في الانتخابات، بالذات لأنها محاذية لولاية بنسلفانيا الحاسمة هي الأخرى، والتي ستعلن نتائجها بعد نحو 3 أيام من الانتخابات.

بنسلفانيا

يتقدّم بايدن في الولاية التي تعدّ مسقط رأسه بفارق 4.6 نقاط. نحو مليونين و410 آلاف ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الآن في التصويت المبكر وتصويت الغائبين؛ أي بنسبة 39% من مجموع المصوتين في انتخابات 2016. يتوقع أن يصل مجموع الأصوات في الولاية إلى 7 ملايين.
ستعدّ الولاية أصواتها بشكل بطيء قد يمتدّ إلى 3 أيام.

توصف على نحو واسع بأنها الولاية الأهم في الانتخابات، بالذات بالنسبة لترامب، الذي لن يستطيع غالبا الفوز بالانتخابات إذا لم يفز بها، بينما يستطيع خصمه بايدن ذلك عمليًّا، لكن مهمته ستصبح أصعب.

جورجيا

يتقدّم بايدن بفارق 1.1% في آخر الاستطلاعات. نحو 3 ملايين و9112 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر؛ أي ما مجموعه 94.4% من مجمل الأصوات في انتخابات 2016. رغم ذلك، من المتوقع أن يدلي نحو 5 ملايين وثلاثمئة ألف ناخب بأصواتهم هناك.

من المتوقع أن تعلن الولاية النتائج سريعًا.

يركّز ترامب كالعادة على ناخبي المناطق الريفية في هذه الولاية، في حين يمنّي بايدن نفسه أن يقلب الإقبال المتزايد على التصويت في منطقة أتلانتا، التي تقطنها غالبية من الأميركيين السود، الكفة لصالحه.

فلوريدا

يتقدّم بايدن بفارق 2.5 نقطة في آخر استطلاع. نحو 0 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم مبكّرًا، أي 94.4% من إجمالي الأصوات في الولاية عام 2016. يتوقع أن يدلي نحو مليونين وخمسمئة ألف ناخب إضافي بأصواتهم.

من المتوقع أن تحصي الولاية التي نقل ترامب مقر إقامته إليها أصواتها سريعًا ليلة الانتخابات.

تكتسب فلوريدا أهمية خاصة بالنظر إلى كونها أكثر الولايات المتأرجحة حجمًا في المجمع الانتخابي، بواقع 29 صوتًا مستحقًّا. يحظى بايدن بدعم متزايد في أوساط كبار السن في الولاية، في حين يبدو نفوذ ترامب في أوساط ذوي الأصول الإسبانية أفضل من الانتخابات السابقة. الفوز بهذه الولاية من شبه المؤكد أن يحسم الانتخابات لصالح بايدن كما يجمع مراقبون، وكما صرّح بايدن نفسه.

ميشيغن

يتقدّم بايدن بفارق 8 نقاط مئوية. نحو مليونين وتسعمئة ألف ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا، بنسبة 60.3% من مجموع الأصوات في الولاية عام 2016.

من المتوقّع أن تحصي الولاية أصواتها بشكل بطيء.

يتطلّع الديمقراطيون إلى استعادة الولاية التي خسرتها هيلاري كلينتون بفارق 0.2 نقطة في الانتخابات الأخيرة، وكانت مؤثرة في سباق الرئاسة، إلا أن بايدن يتمتع بتقدم مريح قياسيا بتقدم كلينتون في الاستطلاعات قبيل الانتخابات، ويبلي بشكل جيد في أوساط الناخبين البيض.

أريزونا

يتقدم بايدن في هذه الولاية الجنوبية بفارق 2.6 نقطة. نحو مليونين وثلاثمئة ألف ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الآن، بواقع 88.4% من مجموع الناخبين عام 2016.

من المتوقع أن تحصي الولاية أصواتها بشكل بطيء.

تعود أهمية الولاية إلى كونها قد تخطّ أحد مسارات فوز بايدن، حتى لو خسر ولاية كبرى مثل فلوريدا. لكن شرط ذلك أن يفوز بها بالإضافة إلى نبراسكا وميشيغن وويسكونسن و(هي الولايات التي يتقدم بها جميعا) بالإضافة إلى جميع الولايات التي فازت بها كلينتون في عام 2016، وتلك الأخيرة لن تشكّل تحدّيًا كبيرًا بالنسبة لبايدن.

تكساس

يتقدّم ترامب بفارق 1.2 نقطة في الولاية الجنوبية التي كانت في أوقات تاريخية حصنًا للمحافظين. نحو 9 ملايين وسبعمئة ألف ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الآن، أي بزيادة 8% عن آخر انتخابات.

من المتوقّع أن تحصي الولاية أصواتها بشكل بطيء.

الفائز بهذه الولاية سيحظى بـ38 صوتًا في المجمع الانتخابي، وهو رقم كبير قياسًا على الولايات الأخرى. وفي حين أن خسارة ترامب هنا تعني خسارة مدوّية في الانتخابات إجمالًا، فإن خصمه لا يحتاج بشكل كبير إلى الفوز بها تحديدًا، بالنظر إلى السيناريوهات الأخرى الممكنة التي قد تحسم الأمور لصالحه.