الأردن: حظر شامل في عمّان والزرقاء الجمعة واللاجئون يفقدون وظائفهم

أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، الأربعاء، فرض حظر شامل يوم الجمعة المقبل في محافظتي  عمان والزرقاء، ضمن خطة مكافحة فيروس كورونا، في حين تستمر ساعات الحظر في بقية المحافظات من الساعة الحادية عشرة من ليل الخميس حتى الساعة الحادية عشرة من ليل الجمعة.
ولفت العضايلة إلى أن “تنفيذ الحظر الشامل في محافظتين فقط يأتي وفقا للتوجه الجديد بتنفيذ إغلاقات محدودة، وبشكل يساهم في تحقيق التوازن بين حماية صحة المواطنين، واستدامة الاقتصاد، والتركيز على المناطق التي تشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات. الحكومة تدرس مع لجنة الأوبئة إمكانية تنظيم الانتخابات النقابية وفقاً لبروتوكولات صحية صارمة تشمل التقيد بارتداء الكمامات، والتباعد، والالتزام بإجراءات ضبط العدوى”.
من جهته، أعلن وزير الصحة، سعد جابر، تسجيل وفاة واحدة و40  إصابة جديدة بفيروس كورونا، من بينها 30 إصابة محلية، ليرتفع الإجمالي إلى 1756 إصابة، في مقابل تعافي 11 من المصابين، ليرتفع الإجمالي إلى 1372 متعافيا، ويخضع للعلاج 381 مصابا فقط.
بدوره، طالب وزير الداخلية، سلامة حماد، الحكام الإداريين باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق منظمي الحفلات والتجمعات بأعداد تتجاوز العشرين شخصا، وتوقيفهم إداريا  لمدة 14 يوما، وعدم تكفيلهم أيا كانت الأسباب، وعزا حماد  هذا الإجراء  إلى تطور الوضع الوبائي، وزيادة أعداد الإصابات، وعدم التزام بعض المواطنين.

إقرأ أيضا

في سياق متصل، قالت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، إن 40 في المائة من اللاجئين في الأردن فقدوا وظائفهم نتيجة أزمة كورونا، وكشفت المفوضية، الأربعاء، عن تقديمها مساعدات نقدية طارئة لنحو 39 ألف عائلة لاجئة خلال شهر أغسطس/آب الحالي للتخفيف من تأثير الجائحة، مشيرة إلى أن هذه المساعدات تأتي بعد جولة أولى من توزيع مساعدات مماثلة في مايو/أيار الماضي.

وأضافت المفوضية الأممية أنه “بتمويل من الولايات المتحدة وصندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، وزعت المفوضية نحو 10 ملايين دولار من المساعدات النقدية الطارئة على 56 ألف عائلة لاجئة منذ بداية الوباء، إضافة إلى برنامج المساعدة النقدية الشهرية للمفوضية الذي يستمر دعمه لـ33 ألف أسرة كل شهر”. وقال ممثل المفوضية في الأردن، دومينيك بارتش: “علينا إيجاد طرق لدعم العدد المتزايد من اللاجئين المعرضين للخطر في المستقبل القريب، والمساعدة النقدية توفر إغاثة فورية، لكن الاستراتيجيات طويلة الأجل لمعالجة التأثير الاقتصادي  في الأنظمة الوطنية هي مكونات أساسية للمساندة”.
وقال  الناطق باسم المفوضية في الأردن، محمد الحواري، في تصريح سابق لـ”العربي الجديد”، إنّ نسبة الفقر بين اللاجئين في الأردن في بداية أزمة كورونا كانت 79 في المائة، وكان دخل الأسرة ذات الخمسة أفراد لا يتجاوز 5 دولارات أميركية، ما يعني أنّه دون خط الفقر، ومع الجائحة اختلفت المعايير، إذ تبين بعد إجراء مسح شامل، أنّ 90 في المائة من اللاجئين لا يملكون مدخرات تتجاوز 80 دولاراً، معتبراً أنّ هذه النتائج تكشف عن مؤشرات مقلقة بخصوص نسبة الفقر في صفوف اللاجئين، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الأردنيين أيضاً تضرروا بشكل كبير بسبب كورونا.

قد يعجبك ايضا