ما قصة إخفاء المراسلة التي وردت على مجلس النواب التونسي من برلمان طبرق الليبي: النائبة نسرين العماري تكشف ما يلي

Editorial Department6 يونيو 2020
ما قصة إخفاء المراسلة التي وردت على مجلس النواب التونسي من برلمان طبرق الليبي: النائبة نسرين العماري تكشف ما يلي


قالت النائبة نسرين العماري، مساعدة رئيس مكتب مجلس نواب الشعب المكلفة بالإعلام والاتصال، إن أعضاء من مكتب المجلس طلبوا من رئيس البرلمان راشد الغنوشي تغيير رئيس ديوانه الحبيب خضر، بسبب محاولاته إرساء إدارة موازية لمكتب المجلس وتعطيل عمله، بسبب إخفاء المراسلة الواردة من برلمان طبرق الليبي في جانفي 2020.

وأوضحت العماري في تصريح لـ”وات” اليوم السبت 6 جوان 2020، أن المراسلة تضمّنت طلبا من لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي ببرلمان طبرق الليبي بعقد جلسة عمل مع لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بالبرلمان التونسي، مضيفة أنه وقع التفطن إلى هذه المراسلة الأسبوع الماضي عن طريق تصريحات إعلامية لرئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان الليبي يوسف العقوري.

واعتبرت أن مثل هذه التصرفات لا تساعد على إرساء الثقة بين أعضاء مكتب البرلمان والإدارة المحيطة برئيس المجلس، وهو ما يدفع كتلة الإصلاح الى التفكير جديا في سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب، نظرا إلى أن إخفاء معلومات بهذه الأهمية عن أعضاء مكتب المجلس وعن رؤساء اللجان ليس بالأمر الهين الذي يمكن السكوت عنه، مضيفة أنه رغم اعتذار الحبيب خضر إلا أن ذلك لا ينفي إمكانية إخفاء معلومات أخرى أو إخفاء معلومات في المستقبل، حسب تعبيرها.

وأكّدت العماري أن إخفاء هذه المراسلة يكشف بكل وضوح الاصطفاف وراء طرف بعينه في الصراع الدائر بالشقيقة ليبيا، مشيرة إلى أن رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية سماح دمق كانت قد اتصلت برئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي ببرلمان طبرق يوسف العقوري للاعتذار عما حصل وتحديد موعد للاجتماع بين اللجنتين.

وقد أورد مجلس نواب الشعب اليوم توضيحا من رئيس ديوان رئيس البرلمان الحبيب خضر، بخصوص تعمّد إخفاء هذه المراسلة، أفاد فيه بأن هذه المراسلة التي تم توجيهها لرئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي لزيارة البرلمان التونسي لم ترد عبر القنوات الرسميّة، مما تطلّب مراجعة وزارة الشؤون الخارجيّة للتحقق من صحّتها.

وأضاف أن ردُّ وزارة الشؤون الخارجية ورد بعد أن تمّت برمجة لقاء مباشر بين الغنوشي وعقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي، والذي تمّ في 8 فيفري 2020 بالعاصمة الأردنية عمّان. كما تم توجيه دعوة لعقيلة صالح لزيارة تونس رفقة الوفد الذي يرتئيه، ممّا أعطى الأولويّة لهذه الزيارة قبل أن تربك أزمة كورونا كل المواعيد، حسب التوضيح.