وزير الصحة الجزائري: تعافي 98 % من مصابي كورونا

عالمية
Editorial Department4 يونيو 2020
وزير الصحة الجزائري: تعافي 98 % من مصابي كورونا


كشف تقرير حكومي في الجزائر أن 98 في المائة من المصابين بفيروس كورونا في الجزائر تماثلوا للشفاء، وأن استخدام دواء الكلوروكين أعطى نتائج إيجابية على مجموع المرضى المصابين بالفيروس الذين تمت معالجتهم بواسطته.

وقال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد خلال اجتماع اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر مساء الأربعاء إن “كل الأطباء المعالجين لمرضى كورونا أعربوا عن ارتياحهم لهذا العلاج القائم على استعمال الهيدروكلوروكين وأزيتروميسين وقرروا مواصلة استعماله مع احترام نفس الشروط الطبية التي أوصت بها اللجنة العلمية بتاريخ 23 مارس الماضي والمتمثلة في ضرورة استعمال هذا البرتوكول العلاجي في الوسط الاستشفائي بغياب الموانع الطبية لاستعماله”.

ورد الوزير بن بوزيد على المخاوف من وجود أعراض جانبية للبرتوكول العلاجي واستخدام الكلوروكين، وكشف أن “المركز الوطني لليقظة سجل بخصوص استخدام هذا العلاج والعتاد الطبي إلى حتى الثاني يونيو الجاري، 41 بلاغا أغلبها تتعلق بأعراض طفيفة كاضطرابات هضمية وحكة إلى جانب 9 أعراض جانبية قلبية تتجه كلها إلى التحسن”.

وأوضح المسؤول الجزائري أن “اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا أوصت أيضا باستعمال مضادات للالتهابات (كورتيزون) ومضادات التخثر وهذا لتحسين العلاج وتفادي التعقيدات المرضية، وضرورة المتابعة والإشراف الطبي المتواصل من الناحية السريرية والفيروسية والحذر في حالة ظهور أعراض جانبية”.

وكانت الجزائر قد رفضت قبل أيام توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن استخدام الكلوروكين وأصرت على الاستمرار في استخدامه، واعتبرت التحذيرات، جزء من حرب تجارية واقعة بين المخابر وشركات الأدوية.

وتشير البيانات التي طرحها وزير الصحة أن “نتائج المتابعة الطبية أكدت أن 98.02 بالمائة من الحالات تماثلت للشفاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا، في مقابل مجموع نسبة وفيات قدرت ب 1.08 بالمائة، أغلبهم من الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 60 سنة أو يعانون من مشاكل صحية متعددة”.

ولفت إلى تسجيل انخفاض محسوس وثابت في عدد الوفيات والتي تبلغ حاليا 6.92 بالمائة من مجموع المصابين يوميا (ست وفيات اليوم مقابل 107 إصابة)، في مقابل ارتفاع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء والتي بلغت 6218 حالة، فيما لم تضطر السلطات الصحية إلى استغلال كامل الأسرة التي خصصت للمصابين بكورونا، إذ لم تتجاوز نسبة شغل المرضى المصابين بكورونا للأسرة التي تم تجهيزها في المشافي 15 في المائة من مجموع المرضى الذين يتواجدون في المستشفيات.