Take a fresh look at your lifestyle.

المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة ينشر بيانا حول عنف التكفيريين ويطلق صرخة فزع

نشر المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة اليوم الجمعة 13 مارس 2020 بيانا حول عنف التكفيريين  مطلقا صيحة فزع أمام تنامي العنف المادي والمعنوي المُمنهج والمُنظّم ضد من يُشهّر بأخونة الإعلام والإدارة وفق ما جاء في بيانه الذي جاء فيه ما يلي:

“قام الصحافي نزار مقني يوم أمس الخميس 12 مارس بالتعليق على الصحف الصادرة في نفس اليوم، في برنامج تلفزي على القناة الوطنية الأولى، ملاحظا أن “هناك خطابا متطرفا لا يخدم مصلحة الدولة ويعود بنا الى اجواء سنة 2012 حيث ساد الخطاب التكفيري الذي أدّى إلى اغتيالين سياسيين” مُضيفا أن “الخطاب التكفيري أصبح موجودا في البرلمان”. وإبان هذا التدخل الإعلامي، تعرض السيد نزار مقني إلى هجمة شرسة على صفحات التواصل الاجتماعي قادتها مجموعة من المُتطرّفين مُتّهمة إياه “بالعمل لفائدة أجندة معادية للإسلام السياسي”، مُحرّضة ضدّه بوجوب “تطهير الإعلام من فيروسات الكورونا”…
وفي نفس اليوم، تمّ الاعتداء على صيدلية السيدة مليكة الهنتاتي في منطقة المحمدية إثر تدخلها في اجتماع بمقر المعتمدية، حيث نادت “بعدم أخونة العمل البلدي”.

ويُطلق المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة صيحة فزع أمام تنامي العنف المادي والمعنوي المُمنهج والمُنظّم ضد من يُشهّر بأخونة الإعلام والإدارة، وأمام صمت السلطة السياسية إزاء الخطاب التكفيري في البرلمان وفي وسائل الإعلام، ممّا يُهدّد الانتقال الديمقراطي.

كما يُحذّر المرصد من العواقب التي يُمكن أن تنجرّ عن هذه التهديدات، والتي تستوجب وقفة حازمة من السلطات القضائية والأمنية قبل مزيد تفشّيها، حتى لا تعود بلادنا إلى دوّامة العنف المُسلّط من قبل المُتطرفين الدينيين ودعاة التكفير الذين يُهدّدون مدنيّة الدولة والمجتمع.

وإذ يُعبّر المرصد عن تضامنه الكامل مع المُستهدفيْن، فإنه يدعو الجميع إلى التآخي والتضامن في هذا الظرف الصحّي الحساس الذي تمرّ به البلاد.
تعيش تونس دولة ديمقراطية مدنية”.

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية