حادثة فظيعة تهز العاصمة : مجرم يغتصب جارته عجوز التسعين بوحشية طيلة 10 ساعات

اهتزت العاصمة خلال الاسبوع الجاري على وقع حادثة فظيعة الاطوار تمثلت في الاعتداء بالعنف الشديد على عجوز يقارب عمرها التسعين سنة ثم اغتصابها بطريقة وحشية طيلة عشر ساعات من قبل كهل في العقد السادس من العمر من ذوي السوابق العدلية نجحت ليلة امس الاول الوحدات الامنية لمنطقة الأمن الوطني بجبل الجلود بالادارة العامة للأمن العمومي في القبض عليه اثر عملية امنية دقيقة ثم اقتياده الى المقر الامني لمواصلة الابحاث.
اوراق القضية تفيد بأن امرأة مسنة تقطن بمفردها بجهة الوردية السادسة تفاجأت في حدود الساعة العاشرة من مساء يوم الاثنين الماضي بشخص يتسور حائط منزلها ويقتحم بيتها وهو بحالة سكر فصرخت في وجهه ثم أطلقت عقيرتها بالصياح الا انه سارع الى تكميم فمها بإحدى يديه ثم سدد لها لكمة اولى في العين وثانية في الفم حتى تلتزم الصمت، الا انها حاولت الدفاع عن نفسها رغم الألم والدماء واختلال ميزان القوة بعد ان ادركت المخطط الدنيء لجارها الذي تكبره بأكثر من 33 سنة.
عنف واغتصاب!!
أمام هذا السيناريو غير المنتظر بالنسبة للمشتبه به والدفاع المستميت للعجوز رغم عجزها عن الحركة وتوسلها له كي يتركها وشأنها، مر الى المرحلة الثانية من جريمته الاخلاقية البشعة ضاربا عرض الحائط بكل الأخلاق والنواميس، حيث اعتدى عليها بالعنف الشديد وطرحها بكل قوة أرضا ثم واقعها غصبا بكل وحشية حتى أغمي عليها من هول الصدمة التي تلقتها وهي في ارذل العمر من احد اجوارها.
انهى المجرم الذي سبق ان قضى سنوات من العقوبات السالبة للحرية بعد تورطه في قضايا ترويج مخدرات وعنف واعتداء بالفاحشة على قاصر فعلته الدنيئة، وعوض ان يغادر المكان قام باشعال سيجارة ونفث سمومها حتى خامرته فكرة مواصلة الاعتداء فعاد مجددا لجسم العجوز لينتهكه مواقعة وفاحشة الى حدود الساعة الثامنة صباحا حيث قرر بعد ان قضى وطره وهدد المتضررة من مغبة اشعار الامن المغادرة تاركا ضحيته في حالة نفسية وصحية متدهورة.
ظلت العجوز تبكي لساعات من شدة التأثر بالاعتداءات التي تعرضت لها طيلة عشر ساعات وتندب وحدتها وهي العاجزة عن القيام بشؤونها، حتى طرقت في حدود الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بابها احدى الجارات اعتادت زيارتها وتفقدها، وبملاقاتها تفاجأت بالوضع الذي كانت عليه من انتفاخ وزرقة في العين الى اثار جرح في الفم فاستفسرتها عن السبب، الا ان العجوز حاولت اخفاء الحقيقة خشية من ردة فعل المجرم ولكن الجارة اصرت على معرفة السبب فما كان من المتضررة سوى الانفجار بالبكاء ثم سردت لها بالدموع تفاصيل الاعتداء الدنيء الذي تعرضت له.
أمام هول ما سمعت سارعت الجارة الى اقرب نقطة أمنية حيث روت على مسامع الاعوان الجريمة الأخلاقية المروعة التي استهدفت جارتها المسنة، وأمام خطورة العملية وحالة الذعر والرعب والصدمة التي اصابت الجارة والعجوز وبقية الأجوار بعد سماع الخبر اولت الوحدات الأمنية لادارة اقليم الامن الوطني بتونس وتحديدا على مستوى منطقة الأمن الوطني بجبل الجلود الموضوع عناية خاصة.. واتخذت القرار الحاسم بضرورة ايقاف المجرم.
الكمين الأمني..
انطلق الاعوان في تعقب تحركات المظنون فيه في كنف السرية.. جمعوا كل المعطيات عنه طيلة نحو 24 ساعة بعد فراره من منزل عائلته.. حتى توفرت المعلومة.. المشتبه به فر الى منطقة بئر الباي بالضاحية الجنوبية للعاصمة خشية اعتقاله، لكن الاعوان تعقبوه ليلا وتحولوا الى بئر الباي حيث حددوا مكانه بدقة متناهية..
كانت الخطة جاهزة والكمين حاضر للتنفيذ.. انتشر الاعوان بالزي المدني في سرية مطلقة بمحيط مكان يتواجد فيه المشتبه به ثم استدرجوه بكل دهاء، وما ان ظهر حتى هاجموه من الخلف ومن امامه وعلى يمينه وعلى شماله.. تفاجأ المتهم بالكمين الامني وحتى ردة فعله البائسة اليائسة بمحاولة الفرار وابداء شيء من الاستعصاء لم تفلح ليجد نفسه في قبضة رجال الأمن، والأغلال في يديه.
الساعة الحادية عشرة ليلا من يوم الاربعاء تقريبا انتهت العملية الأمنية بنجاح.. انتهت كما خطط لها بفضل مجهودات كبيرة بذلها الاعوان، وسقط في أعقابها مروع جارته المسنة ومغتصبها في قبضة الأمن.. ليقتاد الى المقر الامني حيث باستشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 2 اذنت بالاحتفاظ به على ذمة الابحاث من اجل اقتحام محل الغير ليلا بالتسور والخلع والمواقعة غصبا والاعتداء بفعل الفاحشة في انتظار احالته اليوم الجمعة او غدا السبت على اقصى تقدير على القضاء لمواصلة التحقيقات واتخاذ بقية الاجراءات القانونية في شأنه

قد يعجبك ايضا