صائب عريقات يرد على مستشار الرئيس الأميركي بشأن فشله في التوصل لاتفاق للفلسطينيين

رد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي، بعد اتهام الأخير له بأنه فشل في التوصل لاتفاق سلام لشعبه الفلسطيني.وكتب عريقات في تغريدة عبر "تويتر": "جيرد كوشنير (يقول): صائب عريقات فشل في التوصل لاتفاق سلام لشعبه، صائب عريقات لكوشنير: إنها بسبب أمثالك الذين يريدون الإملاءات، والذين اعتقدوا أنهم يستطيعون فرض (أبرتهايد نتنياهو) على الشعب الفلسطيني للأبد".وقال كوشنر، في وقت سابق حسبما نقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن تصريحات قدمها

مستشار الرئيس الأمريكي لقناة تلفزيونية عربية، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدم الكثير لإسرائيل، ويريد كذلك لفلسطين، وفي النهاية على الفلسطينيين أن يقوموا بشيء عقلاني".وأضاف كوشنر أن الخطة تتضمن "حدودا ومساحتها ضعف أراضيهم (يقصد الفلسطينيين)، كما تضمن خطة اقتصادية تبلغ 50 مليار دولار، وتعطيهم عاصمة في القدس، وتسمح (للعاهل الأردني) الملك عبد الله (الثاني) بالبقاء على موقفه في رعاية الأماكن المقدسة وتسمح للمسلمين في جميع أنحاء العالم بالحضور للقدس والصلاة بالأقصى"، مضيفا:

إقرأ أيضا

"احتفظنا بالخطة سرا لمدة طويلة وكنا نأخذ النتائج من القادة العرب ومنهم مصر بشأن ما هو هام للفلسطينيين".وفي معرض حديث كوشنر عن موقف صائب عريقات قال: "صائب عريقات كبير مفاوضات منذ 25 عاما، لم يصل لأي اتفاق، هذا الرجل لديه رقم قياسي من الفشل في عقد صفقات السلام.. يقول إن خريطة ترامب لا تقدم أي جديد، وأن هناك خرائط أخرى صادرة من قبل، أعتقد أنه رسمها على منديل ورقي وتخلص منها بعد ذلك.. لا يوجد خريطة رسمت حظيت بموافقة إسرائيل، إلا خريطة ترامب.. إنها تحمل 181 صفحة مليئة

بالتفاصيل.. عليهم دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول، ثم الحضور إلى الطاولة والجلوس مع الإسرائيليين.. وكثيرون يقولون إن السلطة الفلسطينية لم تعقد أي صفقات منذ مدة طويلة.. لأنهم يحصلون على مليارات من الدولارات من المساعدات وثروات كبيرة وهم أثرياء فلماذا يعقدون الصفقات؟.. الرئيس (ترامب) المهتم بشعبه سيركض نحو طاولة المفاوضات ويجلس وراءها ويقول الأشياء التي يرغب فيها ويحرك الأمور للأمام.. ونحن سنكون عادلين وموضوعيين.. وترامب وضع خطة تفصيلية للأعمال التجارية وكيفية بناء اقتصادهم.. ترامب هو الرئيس الذي جعل هذا العرض ممكنا وهو الذي يستطيع إنهاء هذه الصفقة".

قد يهمك أيضاً :

مستشار الرئيس الأميركي يُثمِّن استضافة البحرين للورشة الاقتصادية

الخارجية الفرنسية تهاجم أردوغان بسبب ليبيا

قد يعجبك ايضا