لاعبة صينية تثير الجدل باختفائها بعدما كشفت حقائق عن سياسي

1194977517 - لاعبة صينية تثير الجدل باختفائها بعدما كشفت حقائق عن سياسي

تثير قضية لاعبة التنس الصينية السابقة بينغ شواي القلق في الوقت الراهن عالمياً، في الأوساط الرياضية وغيرها، بعدما بثت شبكة “CGTN” التلفزيونية الحكومية الصينية رسالة نسبتها إليها تؤكد فيها أنّها بخير، عقب كشفها في مطلع الشهر الجاري، نوفمبر/ تشرين الثاني، عن تعرّضها لاعتداء جنسي من قبل سياسي في البلاد.

اقرا ايضا

actualite magazine electronique - لاعبة صينية تثير الجدل باختفائها بعدما كشفت حقائق عن سياسي

جولة في صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الخميس 8 ديسمبر 2021

2021/12/09 10:26
1638967929 Vaccin covid 19 5 - لاعبة صينية تثير الجدل باختفائها بعدما كشفت حقائق عن سياسي

تطعيم 44662 شخصا ضد كورونا يوم 8 ديسمبر الجاري

2021/12/09 10:15
  • كيف بدأت القصة؟

نشرت بينغ شواي قصتها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي الصيني المعروفة في البلاد “ويبو” (Weibo)، لكن وبعد ساعات وإثر التفاعل معها اختفت بشكل غريب.

كتبت اللاعبة (35 عاماً)، أن تشانع جاولي (75 عاماً)، أجبرها على إقامة علاقة جنسية معه، وهو الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد، خاصة أنه كان نائب رئيس الوزراء سابقاً بين 2012 و2017.

  • رسالة بريد إلكتروني مثيرة للجدل

بعد مسح منشورها واختفائها عن الواجهة، خرجت شبكة “CGTN”، اليوم الخميس، لتنشر على صفحتها بموقع “تويتر” تأكيداً أن “اللاعبة بخير وتحصل على قدر من الراحة”، بناءً على رسالة بريد إلكتروني مزعومة من بينغ بعثتها لرئيس اتحاد لاعبات التنس المحترفات ستيف سيمون.

تقول الرسالة “أنا لست مفقودة. ادعاءات الاعتداء الجنسي ليست صحيحة. أنا أستريح في المنزل وأنا بخير. شكراً لاهتمامك”.

  • تعليقٌ رسمي

خرج سيمون ليردّ على الرسالة التي تلقاها من خلال بيان رسمي نشر على موقع الاتحاد الخاص بلاعبات التنس المحترفات، قال فيه: “من الصعب تصديق أن بينغ شواي كتبت تلك الرسالة الإلكترونية التي تلقيناها أو التي يمكن نسبتها إليها”.

مضيفاً “أبدت بينغ شجاعة كبيرة في ادعاء أنها تعرضت لاعتداء جنسي من جانب مسؤول حكومي صيني كبير. يحتاج اتحاد لاعبات التنس المحترفات والجميع إلى دليل يمكن التحقق منه على أنها بأمان. لقد حاولت الاتصال بها بعدة طرق، ولكن دون جدوى”.

  • أين المشكلة؟

بحال كانت اللاعبة بخير فلماذا لم تتحدث لسيمون مباشرة عبر الهاتف؟ لماذا ستسرسل له بريدا إلكترونياً فقط؟ هذا الأمر بطبيعة الحال دفعه للقول “يجب أن تكون قادرة على التحدث بحرية، دون إكراه أو ترهيب من أي نوع. يجب احترام شكواها والتحقيق فيها بشفافية تامة وبدون رقابة. أصوات النساء يجب أن تُسمع وتُحترم، لا أن تخضع للرقابة”.

شارك المقال
  • تم النسخ