سابقة.. مرشح من الأقلية التركية ينافس بالانتخابات الرئاسية البلغارية

1310706264 - سابقة.. مرشح من الأقلية التركية ينافس بالانتخابات الرئاسية البلغارية

تستعد بلغاريا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للمرة الثالثة هذه العام، الأحد المقبل، والتي تشهد للمرة الأولى منافسة مرشح لرئاسة البلاد من الأقلية التركية، والتي عانت في العقود السابقة من قمع السلطات إبان الحكم الشيوعي السوفييتي، وهاجرت بشكل جماعي إلى تركيا.

اقرا ايضا

1638884885 tunisie wmc directinfo almasdar coronavirus covid19 49 - سابقة.. مرشح من الأقلية التركية ينافس بالانتخابات الرئاسية البلغارية

عضو باللجنة العلمية يؤكد أن متحور دلتا مازال المهيمن وأوميكرون يتواجد ب 40 بلد حول العالم

2021/12/07 21:18
bourse tunis - سابقة.. مرشح من الأقلية التركية ينافس بالانتخابات الرئاسية البلغارية

بورصة تونس تنهي حصة الثلاثاء على شبه استقرار

2021/12/07 21:07

وتشهد الانتخابات مشاركة المرشح مصطفى كاراداي من الأقلية التركية، المنتمي لحزب “حركة الحق والحريات”، وهو ما دفع منظمات المجتمع المدني للأقليات البلقانية في تركيا إلى تكثيف جهودها من أجل حث المواطنين مزدوجي الجنسية، والمقيمين في تركيا على التصويت بكثافة في الانتخابات.

وتقدر أعداد المواطنين الذين يحق لهم التصويت في تركيا بقرابة 350 ألف شخص، شارك منهم في الانتخابات الماضية 30 ألفا فقط، فيما سترتقع هذا العام أعداد الصناديق التي سيتم وضعها بتركيا إلى 135 صندوقا.

وكارادي (51 عاما) درس الاقتصاد الدولي في العاصمة البلغارية صوفيا، وشارك في الفعاليات السياسية، وكان رئيس الذراع الشبابية لحزب “حركة الحق والحريات” من العام 1998 للعام 2003، وتمكن من دخول البرلمان في العام 2013، وفي العام 2016 تولى رئاسة الحزب.

وتشير استطلاعات الرأي بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، إلى أن الرئيس الحالي عن “الحزب الاشتراكي” رومن راديف، يتصدر المتسابقين في انتخابات الرئاسة، ولكن من الممكن انتقال الانتخابات للمرحلة الثانية التي تجرى في 21 من الشهر الجاري أيضا، ويحتل كارادي حاليا المرتبة الثالثة بحسب استطلاعات الرأي.

ويفتتح في تركيا 135 صندوقا في 19 ولاية، اعتبارا من الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (10 توقيت غرينتش) الأحد المقبل، وتستمر عمليات التصويت حتى الساعة التاسعة مساء، حيث تشهد بلغاريا الانتخابات الثالثة من نوعها هذا العام بعد فشل الرئيس الحالي في تشكيل حكومة ائتلافية.

وذكر رئيس جمعية “أتراك البلقان للتعاون والتضامن الثقافي”، جواد غونش في بيان له، أن “20 ألف مواطن سيقدمون على طلب التصويت لأول مرة من خلال مواقع إلكترونية مخصصة، وأن حزب حركة الحق والحريات يمثل الأغلبية التركية والمسلمة في البلاد، ننتظر دعما كبيرا في هذه الانتخابات للحصول على عدد كبير من مقاعد البرلمان والمنافسة في منصب الرئاسة خاصة أن الانتخابات تشهد للمرة الأولى مرشحا من الأقلية التركية، ولهذا ندعو كل من لديه جنسية مزدوجة للمشاركة في الانتخابات بكثافة”.

وتعرضت الأقلية التركية في بلغاريا لتجاوزات عديدة بظل حكم الأحزاب الشيوعية الموالية للسوفييت في العقود الماضية، منها عدم الاعتراف بهم، وتغيير أسمائهم بالقوة ومنعهم من السفر، وهو ما أدى لحصول هجرات جماعية كبيرة عديدة منها باتجاه تركيا في تلك العقود، كانت آخرها هجرات في نهاية الثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

هجرات جماعية

ويعد هروب الرباع نعيم سليمان أوغلو الشهير بلقب “هرقل الصغير”، من أبرز الشواهد على عمليات القمع في بلغاريا، حيث هرب خلال مشاركته في مسابقة دولية بأستراليا، بالعام 1986.

وانتقل إلى تركيا بعد قبول لجوئه السياسي، ومنها حقق بطولات وأرقام قياسية في بطولات العالم والأولمبياد، وساهم حديثه لوسائل الإعلام عما يجري في بلغاريا بفتح الحدود حيث حصلت هجرات جماعية كبرى باتجاه تركيا.

ونقلت صحيفة “حرييت” عن رئيس “اتحاد مهاجري البلقان”، قادر أوزلم، قوله إن “صناديق الاقتراع ستتوزع في 19 ولاية تركية وهو ما يعني أهمية كل صوت سيتم وضعه في صندوق الاقتراع”، متوقعاً أن تشهد الانتخابات مشاركة كبيرة، “مع وجود مرشح من الأقلية التركية، حيث يشارك أتراك بلغاريا بالانتخابات من تركيا منذ العام 1997 ولكن لم يشاركوا في آخر اقتراعين تم إجراؤهما بسبب ظروف جائحة كورونا”.

من ناحيته، قال ممثل الحركة في تركيا فخري واطن سافار، “للمرة الأولى هناك مرشح قوي في بلغاريا من أصول تركية، والحزب حقق 30 مقعدا في البرلمان بانتخابات أبريل/ نيسان الماضي من أصل 240 مقعدا، وفي يوليو/ تموز الماضي حقق الحزب 29 مقعدا فقط”.

وتابع قائلا “رغم ذلك لم تدخل الأحزاب الأخرى في تحالف مع الحزب ولكنه مهم من أجل أي حكومة قادمة، وفي انتخابات الأحد المقبل يسعى الحزب لدعم شعبي كبير يرفع من حصته بمقاعد البرلمان إلى 40-50 مقعدا، وهذا ما سيقود الحزب لأن يكون شريكا هاما في أي حكومة مقبلة”.

شارك المقال
  • تم النسخ