مظاهرتان في حيفا وأم الفحم نصرة للأسرى في سجون الاحتلال

شهدت ساحة الأسير في حيفا بالداخل الفلسطيني تظاهرة، مساء اليوم الجمعة، نصرة للأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال، وإسنادا ودعما لهم في ظل الحملة الشرسة ضدهم.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وهتفوا ضد الحملة الشرسة والقمع اللذين تقوم بهما سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ورددوا هتافات “طلع الصوت من مجدو باب السجن بدنا نهدو”، “تحية من حيفا لجنين الأبية”، “حرية حرية للأسرى الحرية”، “يا أسرانا يا أسود أنتم رمز الصمود”.

وجاءت التظاهرة بدعوة من حراك حيفا والقوى والحركات الشبابية.

وقال الناشط السياسي المشارك في التظاهرة عدي منصور لـ”العربي الجديد”: “رسالتنا من هذا التظاهرة أكثر من إسناد للأسرى، بل رسالة التحام، نرى أنفسنا امتدادا مباشرا للهبة التي بدأت بشهر مايو/أيار، الانتفاضة الذي يقودها اليوم الأسرى الفلسطينيون بسجون الاحتلال هي استمرار للهبة ومواجهة التعسفية والتنكيل الذي يتم ضدهم نتيجة الخوف الذي تشهده إسرائيل بسبب انتزاع ستة أسرى أبطال حريتهم من سجن جلبوع”.

ويروي عبد الله، وهو مشارك آخر في التظاهرة، عن اعتداء الشرطة الإسرائيلية عليه ومحاولة اعتقاله بالقول: “قامت الشرطة باعتقالي من أجل ترهيب الشباب وأخرجوني عند أول محطة شرطة، حاولوا منعي من العودة للمشاركة بالتظاهرة. وضربني الشرطي بكل قوته على رأسي بنعله”.

من جهتها، تؤكد سيرين جبارين من الحراك الفحماوي الموحد، أن “هذه التظاهرة هي إسناد للأسرى لنقول لهم نحن معهم؛ والأمر الثاني توليد حركة ضغط معين على الحركة الصهيونية، وتكوين رأي عام لتنتشر القصة أكثر ويكون هناك مساندون على نطاق أوسع للقضية”.

وشهدت مدينة أم الفحم تظاهرة إسنادا للأسرى الفلسطينيين تحت شعار “أنقذوا الأسرى، الأسرى في خطر” بتنظيم من الحراك الفحماوي الموحد، ومشاركة الأحزاب والقوى الوطنية والحراكات الشبابية.

وجاء في دعوة التظاهرة بتنظيم من الحراك الفحماوي الموحد: “وقفة إسناد وإجلال لأسرانا ضد التنكيل والظلم الواقع عليهم وعلى عائلاتهم… تظاهرنا في الأمس القريب ورفعنا صوتنا ضد الشرطة التي تساهم في قتلنا، وهي ذات الشرطة التي لا ترى القتلة والمجرمين، لكنها تجيد اقتحام البيوت وانتهاك حرماتها في كل قرانا ومدننا عندما تكون الذريعة أمنية، هناك عشرات الأسرى الفحماويين ضمن الآلاف من أسرى شعبنا السياسيين ينكل بهم اليوم، ويتم منعهم من حقوقهم الأساسية”.