الوضع الوبائي في تونس
الحالات
99٬280
الوفيات
3٬359
مريضة حاليا
22٬314
حرجة
310
الحالات التي شُفيت
73٬607
أخر تحديث بتاريخ 12/03/2020 الساعة 12:20 م

اللجنة العليا تكشف عن عروض ثقافية مُميزة في مونديال قطر 2022

سلطت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على خططها لتقديم باقة من العروض الثقافية المبهرة أثناء بطولة كأس العالم خلال نقاش مفتوح عبر تقنية الاتصال المرئي مع طلاب قسم الإعلام في جامعة قطر.

وخلال هذا اللقاء، استعرضت السيدة فاطمة الجيدة، مديرة تجربة الزوار في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أهمية العروض الثقافية خلال الفعاليات الرياضية الكبرى مع التركيز على بطولة كأس العالم 2022، ورؤية اللجنة العليا للعرض الثقافي خلال البطولة، وأهدافها، وأمثلة على الفعاليات الثقافية المصاحبة.

وتطرقت الجيدة خلال المحاضرة إلى أهمية مشروع العرض الثقافي وضرورته الحيوية لتقديم ما وصفته بأنها ستكون “تجربة ثقافية حية ومميزة للمشجعين والزوار”، منوهة إلى أهمية البطولة ودلالاتها الثقافية كأول نسخة في تاريخ المونديال تنظم في الشرق الأوسط والعالم العربي.

وقالت الجيدة في هذا الإطار: “يُعد العرض الثقافي أمراً بالغ الأهمية لاستضافة ناجحة لفعالية بحجم مونديال قطر 2022، ولقد حددنا عنصر الثقافة كإحدى أهم الركائز الثلاث لهذا الحدث وهي: الترابط، والأفراد، والثقافة؛ إذ تعتبر الثقافة العنصر الذي يصف أفراد المجتمع الواحد، ويحدد طبيعة الترابط فيما بينهم، كما تشكل البطولة فرصة استثنائية للتواصل مع العالم وتسليط الضوء على ثقافة قطر الفريدة وتطلعاتها الاجتماعية والاقتصادية”.

ومن بين العروض الثقافية التي كشفت عنها اللجنة العليا للمشاريع والإرث:

عروض “فرينج” الثقافية

تُعتبر من بين أبرز البرامج المخطط تنفيذها خلال البطولة برنامج عروض “فرينج” الثقافية، وهي منصة للعروض الصغيرة والمتوسطة تنظم بشكل مستقل من خلال الفنانين والأندية الثقافية والفنية بما يتماشى مع هوية العرض الثقافي للبطولة. وتتضمن تقديم عروض ثقافية تلبي تطلعات العائلة بما يتماشى مع القيم القطرية، وتأهيل الفرق الثقافية المحلية لرفع وتحسين أداء العروض المقدمة، وتخصيص موقع إلكتروني تعريفي لتوفير جميع المعلومات المطلوبة، والعمل مع شركات وقطاع الثقافة والفنون لتعزيز المشاركة والاستدامة.

مهرجان للفنون الرقمية

كشفت مديرة تجربة الزوار باللجنة العليا كذلك عن خطط تنظيم مهرجان للفنون الرقمية مصاحب للمونديال يوفر عروضاً ثقافية مبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وذلك لتحفيز المشاركة الافتراضية عن بُعد بهدف تعزيز الإثارة وزيادة الوعي الثقافي وإبراز مكانة قطر العالمية خلال البطولة.

وستُسهم الفنون الرقمية في تغيير كيفية تفاعل الجماهير مع الثقافة، وتشكل فرصاً جديدة ومبتكرة لمشاركة وتفاعل الجمهور، أضف إلى ذلك أن دمج العالم الرقمي بالفنون يشجع مشاركة الفئات العمرية الصغيرة خاصة فئة الشبان والشابات ومشجعي كرة القدم.

أهداف واضحة

تتلخص أهداف العرض الثقافي للمونديال في تقديم تجربة فريدة عالمية رائدة وملهمة تعكس تجربة ثقافية مميزة للجماهير المحلية والإقليمية والدولية، وإشراك المجتمع المحلي والجمهور العالمي، ودعم الشراكات لاجتذاب المواهب ورعايتها، وتطوير التعاون المبتكر، وتشجيع العمل المشترك عبر القطاعات المختلفة.

هذا بالاضافة لترسيخ مكانة قطر وجهةً ثقافيةً نابضة بالحياة تحتفل بهويتها كدولة حديثة تتطلع إلى المستقبل تعتمد على  قواعد اقتصادية قوية وأسس التقاليد والقيم الإسلامية، وتقديم عرض ثقافي مستدام يتوافق مع أهداف بطولة كأس العالم 2022 وخطط التنمية الوطنية للدولة.

الدخول لعالم من التجارب المبهرة

تشير رؤية اللجنة العليا لمونديال قطر 2022 إلى الاستثمار في قوة تأثير كرة القدم للدخول إلى عالم من التجارب المبهرة، وسيركز العرض الثقافي للمونديال على تقديم عالم من العروض والتجارب الثقافية المذهلة، إلى جانب تطوير شراكات محلية وعالمية لترك إرث مستدام للقطاع الثقافي، وتقديم عروض مذهلة للزوار والجماهير عبر مختلف الوسائط وفي صدارتها الإبداعات الرقمية.

فرصة للاحتفاء بالثقافة القطرية

يُعد المونديال في حد ذاته فرصة للاحتفاء بالثقافة القطرية ضمن أجواء بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث سيكون بمقدور زوار قطر الاستمتاع بتجربة ثقافية جديدة وفريدة من نوعها مليئة بحفاوة الترحاب وكرم الضيافة الاستثنائي الذي سيحظى به الجميع؛ وبالتوازي مع ذلك، تمتاز دولة قطر بمجتمع عالمي الطابع ذي ثقافات متنوعة، بما يفتح الباب لمزيد من الحوار والتقريب بين الثقافات.

ومن المقرر أن يعكس الإطار الإبداعي للعرض الثقافي هوية المجتمع القطري وتجانسه وتنوعه مع احتضان الثقافة المحلية بشكل خاص، وتسليط الضوء على ثقافة المنطقة العربية بشكل عام، كون البطولة أول حدث يمثل المنطقة بأكملها.

وسيعتمد العرض الثقافي على ركيزتين جغرافيتين أساسيتين تعكسان طبيعة حياة أهل قطر بين البر والبحر، لتشكل بذلك الإطار العام للعرض الثقافي، علاوة على احتضان مختلف المبادرات المبتكرة للمشاركات الإقليمية والعالمية لإضفاء طابع عالمي متعدد الثقافات بصبغة قطرية.

(اللجنة العليا للمشاريع والإرث)