نهائي الكأس: ما حكاية مطالبة رئاسة الجمهورية بحذف اسم الزعيم بورقيبة ونقل المباراة خارج المنستير!؟

تختتم تونس الموسم الكروي يوم الأحد القادم بلقاء نهائي الكأس بين الترجي الرياضي التونسي والاتحاد المنستيري، بملعب مصطفى بن جنات بالمنستير بقرار صادر من المكتب الجامعي يوم 11 سبتمبر 2020. 

إقرأ أيضا

وتحمل النسخة الحالية من الكأس اسم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة تقديرا للرمزية الوطنية لأول رئيس للجمهورية التونسية بعد الإستقلال، و الذي وافاه الأجل المحتوم منذ 20 سنة ودفن بمدينة المنستير، غير أن مستشارة من رئاسة الجمهورية لها رأي آخر. 
وأكدت مصادر رياضية وسياسية مقربة من دوائر القرار، لصحيفة الشارع المغاربي، أن مستشارة لرئيس الجمهورية قيس سعيد، رفضت تسمية الكأس باسم الزعيم الحبيب بورقيبة رغم أن القرار اتخذته الجامعة التونسية لكرة القدم منذ شهو أوت من سنة 2019، وطالبت بان يحمل اسم فخامة رئيس الجمهورية، كما رفضت إجراء اللقاء بمدينة المنستير. 
وأضافت ذاع مصادر أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين ، اجتمع بقيادات أمنية مسؤولة عن الجوانب الأمنية التنظيمية، وطلب اللقاء إلى ملعب آخر لأسباب أمنية لكن مطلبه جوبه بالرفض لأن الوضع الأمني لا يمنع احتضان ملعب المنستير لنهائي الكأس. 
وفي المقابل، تمسكت الجامعة التونسية لكرة القدم بما تقرر مسبقا، أي أن يحمل الكأس اسم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة لمدة خمس سنوات، علما وأن النسخة الفارطة التي فاز بها النادي الصفاقسي حملت اسم الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، كما تشبثت بإجراء المباراة بالمنستير، وفق المصادر. 
وتشير مصادر الشارع المغاربي، إلى أن رئيس الجامعة وديع الجريء، سيلتقي في وقت لاحق من نهار اليوم، رئيس الحكومة هشام المشيشي حول هذا الملف، وسيكون اللقاء بمدينة المنستير، وأن الجريء سيؤكد للمشيشي تمسك الجامعة بقراراتها، خاصة وأنها لم تتلق أي طلب رسمي من مؤسسة رئاسة الجمهورية حيث اقتصر الأمر على اتصالات من ديوان الرئيس و تحديدا من مستشارته ووزيري الرياضة والداخلية. 

كما تؤكد ذات المصادر للصحيفة، أن الجامعة لا تعلم الأسباب الحقيقية لطلب تغيير اسم الكأس ومكان احتضان مباراة النهائي، فاسم الزعيم الحبيب بورقيبة تم إقراره منذ السنة الفارطة، والوضع الأمني لا يتطلب نقل المباراة إلى مدينة أخرى وهو ما يدعم موقف الجامعة ويجعلها تتمسك بقراراتها بعيدا عن دوائر القرار السياسي.

قد يعجبك ايضا