مسؤول بوزارة الشؤون الاجتماعية : كورونا تنتشر بالمصانع رغم التزامها التّام بتطبيق البروتوكول الصحي

قال مدير تفقدية طب الشغل والسلامة المهنية بوزارة الشؤون الاجتماعية لطفي محجوب اليوم الثلاثاء إن حلقات العدوى بفيروس كورونا التي تم تسجيلها في بعض المصانع تتعلق بمصانع متقيدة بشروط حفظ الصحة وملتزمة تماما بتطبيق البروتوكول الصحي

إقرأ أيضا

وأفاد محجوب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بأن زيارات التفقد التي أجراها الأطباء المتفقدون للشغل قد بينت أن تلك المصانع امتثلت لأدلة حفظ الصحة ووفرت مستلزمات الوقاية من كمامات ومطهر الأيدي وأجهزة قيس الحرارة.
أسباب تفشّي الفيروس
وعن سبب تفشي الفيروس ببعض المصانع رغم احترامها لتدابير الوقاية الصحية، أكد محجوب أن العدوى انتقلت من أشخاص حاملين للفيروس دون أن تظهر لديهم أعراض مرضية مما حال دون التفطن إليهم
ورجّح انتقال عدوى فيروس كورونا إلى بعض المصانع عن طريق أشخاص يستعملون وسائل النقل المكتظة على غرار النقل الريفي وبسبب عدم احترام إجراءات التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وغسل اليدين وعادت جميع المصانع التي سجلت إصابات بفيروس كورونا في صفوف عمالها الى سالف لنشاطها بعد عزل الأشخاص المصابين والمخالطين لهم بمنازلهم لفترة الحجر الذاتي وتعزيز إجراءات الوقاية الصحية داخلها، وفق محجوب.
وأكد ذات المسؤول أن الإشكال حاليا في تونس يكمن في عدم احترام جزء من المواطنين لإجراءات الوقاية الصحية مما تسبب في حلقات عدوى وارتفاع الإصابات بفيروس كورونا بعد رفع الحجر الصحي الشامل والموجه ومنذ بدء العمل بإجراءات الحجر الصحي الموجه في 4 ماي الماضي وإلى غاية 3 سبتمبر الجاري قامت تفقدية طب الشغل والسلامة المهنية بزيارة 4216 مؤسسة تشغل 445 ألفا و626 عاملا، بحسب محجوب. ونتج عن تلك الزيارات توجيه 1481 تنبيه لمؤسسات لم تحترم شروط حفظ الصحة.
توصيات
وذكر محجوب ان تفقدية طب الشغل توصي الولاة بغلق أي مؤسسة تم تنبيهها ثم تبين لاحقا أنها لم تنضبط لإجراءات البروتكول الصحي، مشيرا في المقابل إلى أنه لم تتم إلى حد الآن مراسلة أي وال في هذا الغرض بعد تقيد المؤسسات بتدابير الوقاية الصحية وبين أن الغلق لا يتم إلا بعد استيفاء كل عمليات التحسيس والتوصيات للتوقي من انتشار الفيروس
وقال محجوب إنه تم منذ تاريخ 4 ماي الماضي القيام بـ543 توصية لمصانع سجلت بعض النقائص في التقيد بأدلة حفظ الصحة، في حين تم القيام بـ571 حملة تحسيسية في مؤسسات لتجنب مخاطر انتشار العدوى ويتميز الوضع الوبائي في تونس بسرعة انتشار الفيروس مع بروز حلقات عدوى في بعض المناطق وتسجيل إصابات داخل مؤسسات صناعية وفي حفلات زفاف أغلبها إصابات لأشخاص لا يحملون أعراضا وفق وزارة الصحة
ومنذ فتح الحدود في 27 جوان الماضي إلى غاية 6 سبتمبر الجاري تم تسجيل 3923 حالة مؤكدة حاملة للفيروس منها 44 وفاة ويقع التكفل حاليا بـ73 مريضا في المستشفيات منهم 22 مريضا بأقسام العناية المركزة

وات

قد يعجبك ايضا