Business is booming.

أحد مؤسسي حركة الشعب لهيكل المكي : تمجيد حفتر وخطاب” الخوانجية ” لو كان ينفع لنفع الجبهة ومرزوق

انتقد احد مؤسسي حركة الشعب احمد الغيلوفي في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك خطاب التمجيد من قيادات في الحزب على غرار هيكل المكي تجاه الرئيس السوري بشار الاسد وقائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر.

وقال الغيلوفي موجها كلامه لقادة حركة الشعب ” خطاب تمجيد حفتر لو كان ينفع لنفع الجبهة ومرزوق” مضيفا ” كيف تكون في دولة ديمقراطيه واتيت بانتخابات ديمقراطيه وفي دوله قامت بثوره من اجل الديمقراطية وتبعث بالتحيات الزكيات الي مشير مهزوم تدعمه فرنسا والصهاينه والسيسي والإمارات وبن سلمان الذي يقطع مواطنيه ويحرق عظامهم؟
وكتب الغيلوفي في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
” لا اعتقد ان احدا يُزايد علي فيما يخص حركة الشعب،لقد كنت احد مؤسسيها. انقد حركة الشعب لجعلها اكثر قوة واكثر انتشارا،ولكني لا اتحمًل ابدا ان اراها تواجه مصير الجبهة الشعبية. حركة الشعب سليلة تيار قوي ومناضل وصل في التسعينات الي ان اصبح مُعادلا تماما للاتجاه الاسلامي في الجامعة. نهضة تونس لن تتحقق الا بحركة قوميه قويه وحركه نهضه قويه ويسار حقيقي قوي.
مايفعله اليوم بعض المُتنطعين الذين دافعوا على كل فُسّاد تونس من شيبوب الي القروي الى رضا سطا هو وضع الحركة على نفس الطريق السريعة التي اتبعتها الجبهه الشعبية. لقد توقفت عقول هؤلاء في الستينات وتوقفت معارفهم عند ” حق الهواء” و” قرار حورية” واخر ما قرؤوا هو رساله الغفران في الباك.
خطاب ” الخوانجية” و” الاخوان” وتمجيد حفتر لو كان ينفع لنفع محسن مرزوق والجبهة، ثم هو خطاب بوليس وخطاب عبير.
كيف تكون في دولة ديمقراطيه واتيت بانتخابات ديمقراطيه وفي دوله قامت بثوره من اجل الديمقراطيه وتبعث بالتحيات الزكيات الي مشير مهزوم تدعمه فرنسا والصهاينه والسيسي والامارات وبن سلمان الذي يقطع مواطنيه ويحرق عظامهم؟
يعني: اغلقت عليك كل الابواب: هاجمت اكبر حزب في تونس واسعديت كل من يؤمن بالديمقراطيه في تونس واسعديت حكومه طرابلس والمنطقة الغربيه التي يعيش منها حوالي مليون تونسي في الجنوب واستعديت الجزائر التي تدعم حكومه طرابلس؟
ماضرٌك لو سكتت فلا تمدح هذا ولا ذاك ؟ وتعمل داخليا على انجاح التجربه التونسيه حتى تكون نموذجا يُتًبَعُ في المنطقة؟ نموذج يقوم على التعايش وادارة الاختلاف والاحتكام الي الصناديق دون صراع؟ ماذا جنينا من الصراع. منذ الخمسينات؟ في مصر وسوريا واليمن والعراق والجزائر وليبيا..؟ عوض ذلك لماذا لا تقطع مع هذه الحرب التي لا تنتهي. ستقول ” الخوانجيه؟ عملاء وخونه…” وهم يقولون ” القومجيه؟ شبيحه ودمويين وبراميل..” لكن الي متى؟ الي متى يا صاحبي؟ نحن في الاحتراب من 1952 حتى الان. سبعون سنه ونحن في الاحتراب. قاتلكم الله ! ماذا ربحنا؟
باهي: كيف هم ما يصلحوش واخوان وخوانجيه ودواعش ماله هاك مشاركهم في الحكم؟ هاك تحكم معاهم؟ تحكم معاهم في القصبه وتسبهم في باردو؟
تونس والمنطقه كلها في وضع حرج يحتاج الي ثوره في الخطاب السياسي: لتجاوز حرب القبائل لابد من خطاب يضع الاسس لكتله تاريخيه تقوم على قيم يرتضيها الجميع. كل عمليات النهضه انبنت على جبهة داخليه متماسكه وقويه: تقبل الاختلاف داخلها ولكن ليس التنافي والاحتراب. سيقول التافهون: ” ولكن الخوانجية…” نقول: كُفٌ انت ان تكون حفتريا سيكفون هم ان يكونوا ” خوانجيه”، قدم خطابا يليق بالمرحله سيطمئنون لك واعمل من اجل مائه سنه قادمة. عمليات النهوض تتم خلال قرن. يا مخلوقات الله: لم يخرج العرب من حاله الاحتراب التي جعلتهم فريسه تارة لفارس وتارة لبيزنطه واخرى للحبشة. وفريسة لبعضهم البعض الا بظهور الكلمة السواء. بعدها بسنوات قليله قصموا ظهر بيزنطه ووضعوا ايديهم على فارس فتحوا مصر .
حجم التحديات لا يستطيع مواجهته لا النهضه بمفردها ولا القوميين بمفردهم ولا اليسار. الكل مع بعضهم وباب الله.
على مناضلي حركة الشعب ان يُسكتوا بعض الاصوات حتى يتجنبوا مصير الجبهة الشعبيه. دعوا العقلاء، مثل رضا لاغة يتكلمون. لا يكفي ان ” تدبًر راسك في طرف فلوس” فتدخل مجلس النواب حتى تتكلم باسم حركة الشعب. تذكر ان سطيٌش ايضا دخل مجلس النواب.”