Take a fresh look at your lifestyle.

فرنسا: ماذا يعني تطبيق الحجر الصحي الكلي بسبب فيروس كورونا؟

لا يستبعد أن تفرض الحكومة الفرنسية الحجر الصحي الكلي في مناطق فرنسية محددة أو حتى في كامل البلاد لمقاومة تفشي فيروس كورونا، وذلك بعد ارتفاع حالات الإصابة والوفيات بالفيروس في الأيام والساعات الأخيرة بشكل متسارع، حيث بلغت حصيلة الوفيات 127 شخصا وسجلت 5423 إصابة مؤكدة بالفيروس. فماهي الإجراءات الصارمة التي قد تتخذها الحكومة الفرنسية، للحد من حركة مواطنيها، بهدف احتواء الوباء؟

 أثارت مصادر حكومية فرنسية منذ الأحد إمكانية تشديد الحكومة إجراءاتها للحد من انتشار وباء كورونا، والتي قد تصل إلى فرض الحجر الصحي الكلي على الأقل في منطقتي “إيل دو فرانس” أي باريس وضواحيها ومنطقة “الألزاس” شمال شرق البلاد وكذلك فرض حظر التجول بداية من السادسة مساء.

 
فرضية تتداول منذ الأحد، لكن الحكومة الفرنسية لم تؤكد بعد ما إذا كانت ستحذو حذو الجارتين إيطاليا وإسبانيا وتقيد تماما تحركات الفرنسيين، لمكافحة انتشار الوباء. وارتفع الأحد عدد الإصابات بفيروس كورونا في فرنسا ليصل إلى 127 وفاة و5423 إصابة مؤكدة. وذلك إثر تسجيل وفاة 36 شخصا و900 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط.

المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيت ندياي وصفت الإثنين الأخبار الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حجر صحي كلي في فرنسا بالخبر المضلل “فايك نيوز”، إلا أنها أكدت أن الحكومة تدرس جميع الفرضيات، وفقا لمؤشرات علمية حول انتشار الفيروس.

 فما الذي يعنيه الحجر الصحي الكلي؟  وكيف سيغير من عادات الفرنسيين اليومية؟

في حال تم فرض الحجر الصحي الكلي في فرنسا، فسوف تتغير عادات المواطنين اليومية بشكل تام: 

الذهاب إلى العمل 

يسمح بالذهاب إلى العمل غير أنه يفضل أن يقوم الموظفون بعملهم عن بعد، إذا كانت طبيعة الوظيفة تسمح بذلك. يمكن التوقف عن العمل لمدة 20 يوما في حال ضرورة البقاء في البيت للاعتناء بطفل عمره أقل من 16 عاما، بسبب تعليق الدروس وغلق المدارس ودور الحضانة  والجامعات منذ الإثنين 16 مارس/آذار.     

الخروج للتبضع

إلى حد الساعة المراكز التجارية والصيدليات ومحطات الوقود ومحلات بيع السجائر والمطاعم التي تقوم بتوصيل الطلبيات لا تزال مفتوحة، وإذا فرض الحجر الصحي الكلي سيسمح بالخروج للتبضع، لكن فقط لاقتناء الحاجات الضرورية من المتاجر الغذائية.

الخروج من البيت للتجول 

غير مسموح أبدا، من الضروري البقاء في البيت في حالة فرض الحجر الصحي الكلي. الخروج من البيت قد يضاعف من احتمال نقل العدوى إلى الآخرين أو التقاط الفيروس إذا لم تحترم معايير السلامة بشكل تام. 

زيارة الطبيب

يسمح بزيارة الطبيب أو الذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكن في المقابل العلاج والعمليات الجراحية غير الضرورية يمكن تأجيلها، وكذلك الشأن بالنسبة للزيارات الدورية والروتينية إلى المراكز الطبية.

زيارة الأقارب

غير مسموح بزيارة أفراد من العائلة والأقارب باستثناء الأسرة النواة أي الأبناء والآباء إذا كانوا لا يعيشون في نفس المكان. حظر الاجتماعات  والمناسبات العائلية من زواج وأعياد ميلاد مثلا.

استخدام السيارة للتنقل

يسمح فقط باستخدام السيارة للعودة إلى البيت أو الذهاب للتبضع. وسائل النقل العمومي من جهتها ستشهد كذلك تباطؤ والشركة الفرنسية للسكك الحديدية ستلائم خدماتها الثلاثاء مع درجة الإقبال على وسائل النقل العمومية، النقل الجوي كذلك سيقوم بتغييرات على مستوى الرحلات المبرمجة ومنح الأولوية لرحلات العودة إلى البلاد.  

عقوبة المخالفة

يعتقد أن عقوبات المخالفين ستكون مماثلة للإجراءات المعتمدة اليوم في إيطاليا، حيث يتعرض المخالفون لغرامة مالية 260 يورو وعقوبة بالسجن لثلاثة أشهر. الجيش قد ينتشر لحفظ النظام والسهر على تطبيق القرارات الحكومية المتعلقة بالحجر الصحي الكلي في المناطق المعنية.  

 

قد يعجبك ايضا
error: جميع الحقوق محفوظة © رصد التونسية