ديانا كرزون: إدارة مهرجان جرش لا تقدر الفنان الأردني

IMG 8795 - ديانا كرزون: إدارة مهرجان جرش لا تقدر الفنان الأردني

قالت المغنية الاردنية، ديانا كرزون، إن قرارها بعدم المشاركة هذا العام في مهرجان جرش للثقافة والفنون جاء بناءً على المعطيات التي وجدتها في طريقة تعامل إدارته ومن يمثله معها، مؤكدة في حديثها إلى “العربي الجديد” أنها وصلت إلى قناعة بأن إدارة المهرجان هذا العام لم تقدر الفنان الأردني، وتعاملت معه باعتبار وجوده تحصيلاً حاصلاً.

اقرا ايضا

Sfax 660x330 - ديانا كرزون: إدارة مهرجان جرش لا تقدر الفنان الأردني

“حضرة زوار تونس” في مهرجان صفاقس الدولي : عرض فرجوي محلي ينهل من التراث الغنائي لجهة صفاقس

2022/08/09 12:51
Hayet ktat 660x330 - ديانا كرزون: إدارة مهرجان جرش لا تقدر الفنان الأردني

وزيرة الشؤون الثقافية تؤكد على وجوب الإسراع بتنفيذ مشروع رقمنة أرشيف المسرح الوطني

2022/08/09 12:40

وأضافت: “نحن أبناء البلد، ويحق لنا أن نتحدث عن الخطأ عندما يحدث. في كل مهرجانات الدنيا، تكون الأولوية للفنان المحلي، والفنان العربي له احترامه وتقديره بيننا. ونحن في الأردن نرحب بكل الفنانين والضيوف ونتشرف بهم، لكن ليس من حق أحد مصادرة حضورنا الفني في مهرجاناتنا، وإعطاء الأولوية لغيرنا، واعتبار حضورنا على الهامش”.

وحول البيان الصحافي الذي أعلنت فيه مقاطعتها المهرجان، أشارت كرزون إلى أن طريقة التواصل والاتفاق معها شابتها ثغرات كثيرة، تتعلق بعدم الاحترافية في التعامل، وسوء التنسيق وعدم تقدير مكانتها كفنانة، موضحة أن من حقها وحق زملائها الذين أعلنوا مقاطعتهم التعبير عن رأيهم بوضوح: “طريقة تعامل إدارة المهرجان معي، ومن قبلي مع الفنان عمر العبداللات، توضح كيف ينظرون للفنان الأردني. نحن نُدعى إلى المهرجانات العربية، ونرى كيف يتم التعامل مع الفنانين المحليين والعرب”.

نفت كرزون حصول تواصل معها من وزارة الثقافة أو نقابة الفنانين، بعد إصدار بيانها الصحافي لحثها على العودة عن قرارها، موضحة أنها لم تتلق أي اتصال من أي جهة كانت، واصفة ما جرى في المؤتمر الصحافي للإعلان عن فعاليات المهرجان، بخلو البرنامج من الإشارة إلى أي فنان أردني، بـ”الخطأ الجسيم الذي لا يغتفر”.

أضافت: “لماذا لم تفكر إدارة المهرجان بجمعي مع الفنان عمر العبداللات في حفل واحد، تُفتتح به الفعاليات لنعكس صورة مشرقة عن الفن الأردني، ومن خلالنا يقدم المهرجان فكرة جديدة غير مسبوقة، لكننا للأسف في الأردن نطبق قاعدة الفرنجي برنجي”.

وحول حضور المغني الأردني عربياً، تمنت كرزون أن يحظى أبناء بلدها بالانتشار العربي، مؤكدة وجود أصوات مهمة ينقصها الانتشار: “بكل صدق، أرجو أن يكون هناك ألف ديانا، لكي نساهم جميعاً في نشر الثقافة الفنية الغنائية الأردنية. للأسف كل تجاربنا العربية منذ عشرين عاماً محصورة بي وبعمر العبداللات ونداء شرارة، التي نالت قبل عسنوات لقب ذا فويس، لكن هناك أصواتاً مهمة أرجو أن تجد طريقها للجمهور العربي، خاصة في ظل سهولة الوصول للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية التي سهلت من انتشار الفنانين، فأنا من الفنانين الذين كانوا يعتمدون على وسائل الإعلام التقليدية من تلفزيون وصحافة وإذاعات في الوصول للجمهور، لذا فإن مهمة الفنانين الجدد صارت أسهل”.

وكشفت رفضها فكرة تقديم برنامج تلفزيوني يجمعها بشقيقتيها المؤثرتين على مواقع التواصل زين وهيا، موضحة أنها ضد فكرة عرض حياتها الخاصة على الملأ، وأنها تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لأعمالها الفنية فقط: “يمكن أن أقدم برنامجاً تلفزيونياً له علاقة بي كمغنية، تكون فكرته جديدة وغير مطروقة ويخدمني كفنانة، وليس من أجل الظهور فقط”.

وعن تصريحاتها السابقة قبل الزواج، بأنها قد تعتزل الفن وتتفرغ لأسرتها، قالت: “ما زلت عند قناعاتي بأنني قد أعتزل يوماً ما، لكن قد يحدث ذلك عندما أجد نفسي لا أستطيع تقديم المزيد، وإنني اكتفيت من جودي في الساحة الفنية، فهذا القرار يجب أن ينبع من داخلي أنا وبدون أي تأثير، كل شخص يأخذ قراره بنفسه من داخله ومن دون ضغوط”.

تنشغل كرزون خلال الفترة المقبلة بالمشاركة في عدة حفلات ومهرجانات صيفية هذا العام، إذ أحيت حفلاً ضمن مهرجان “يلا قبرص” في السادس عشر من الشهر الحالي، وغادرت في جولة تلتقي فيها الجاليات العربية في الولايات المتحدة الأميركية، لتعود بعدها لإحياء حفل ختام الدورة الثلاثين من “مهرجان الفحيص” في السابع عشر من أغسطس/ آب المقبل.

وعلى صعيد الأغنيات، تنجز كرزون حالياً أغنية باللهجة المصرية من كلمات وألحان محمد مصطفى وتوزيع توما، وأغنية أردنية جديدة مع الفنان محمد بشار والموزع محمد مصطفى.

شارك المقال
  • تم النسخ