"طالبان" تعلن القضاء على خلية لـ"داعش" أطلقت صواريخ على دول مجاورة

GettyImages 1241031936 - "طالبان" تعلن القضاء على خلية لـ"داعش" أطلقت صواريخ على دول مجاورة

أعلنت حكومة طالبان القضاء على خلية لتنظيم داعش، شماليّ أفغانستان، أطلقت صواريخ على أوزبكستان وطاجيكستان، فيما لم يعلّق التنظيم على الأمر حتى الآن.

اقرا ايضا

football - "طالبان" تعلن القضاء على خلية لـ"داعش" أطلقت صواريخ على دول مجاورة

كأس إفريقيا للأمم (أقل من 23 سنة): عملية القرعة يوم الخميس بالقاهرة

2022/08/15 22:42
1659215656 ugtt almasder 660x330 - "طالبان" تعلن القضاء على خلية لـ"داعش" أطلقت صواريخ على دول مجاورة

الحكومة واتحاد الشغل يستأنفان جلسات الحوار الاجتماعي بداية من اليوم الاثنين

2022/08/15 22:31

وقال نائب الناطق باسم طالبان، بلال كريمي، في بيان مقتضب، إن القوات الخاصة لحكومة طالبان قد شنت عملية على معقل لتنظيم داعش في مديرية إمام صاحب بولاية قندوز شماليّ البلاد، ليلة السبت.

وأضاف كريمي أنه خلال العملية قتل أربعة من عناصر التنظيم وأُسر خمسة آخرون، وصودرت كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

وأشار إلى أن الخلية أطلقت الصواريخ على كل من أوزبكستان وطاجيكستان، دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

وأعلنت أوزبكستان، في 5 يوليو/تموز الحالي، سقوط خمسة صواريخ على أراضيها أُطلقت من أفغانستان.

وقالت الخارجية الأوزبكية، في بيان، إن أربعة منازل أُصيبت بالصواريخ إصابات طفيفة، بينما وقع أحد الصواريخ في ملعب كرة قدم دون أن ينفجر، وأُبطل مفعوله.

وأضافت الخارجية أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات في أفغانستان من أجل معرفة ملابسات الحادث.

وفي إبريل/نيسان أعلن تنظيم داعش استهدافه الأراضي الأوزبكية بهجوم صاروخي، كذلك أعلن في 12 مايو/أيار استهدافاً آخر لها، انطلاقاً من ولاية تخار الواقعة على الحدود مع طاجيكستان، لكن السلطات الطاجيكية والأفغانية لم تعلق على كلا الحادثين.

يذكر أن دول آسيا الوسطى، وتحديداً أوزبكستان، تربطها علاقات جيدة مع حكومة طالبان، رغم أنها لا تعترف بها رسمياً، على خلاف طاجيكستان التي ساءت علاقتها مع كابل بعد سيطرة طالبان عليها.

وفي الأيام الأخيرة، حُلت مشاكل بين الدولتين، بحسب تصريح لمصدر في الخارجية الأفغانية لـ”العربي الجديد”، أشار إلى تحسن ملحوظ في عملية التبادل التجاري بينهما.

وكانت كابول تتهم طاجيكستان بدعم معارضين لطالبان وإيوائهم، على رأسهم زعيم جبهة بانشير أحمد مسعود، والنائب الثاني للرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح، وهما من العرقية الطاجيكية، بينما كانت دوشنبي تطلب من طالبان تشكيل حكومة شاملة لجميع العرقيات والأطياف الأفغانية، قبل وساطة روسية في ما يبدو أدت دوراً في حل مشاكل عالقة بين الجانبين.

شارك المقال
  • تم النسخ