بايدن يدشن أول رحلة جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية

5fb4361bbccf49e09d6466db745247e9 - بايدن يدشن أول رحلة جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية

وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى السعودية اليوم الجمعة آتياً من إسرائيل، على متن الطائرة الرئاسية الأميركية؛ في رحلة جوية هي الأولى بين الدولة العبرية والمملكة الخليجية.

اقرا ايضا

football - بايدن يدشن أول رحلة جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية

كأس إفريقيا للأمم (أقل من 23 سنة): عملية القرعة يوم الخميس بالقاهرة

2022/08/15 22:42
1659215656 ugtt almasder 660x330 - بايدن يدشن أول رحلة جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية

الحكومة واتحاد الشغل يستأنفان جلسات الحوار الاجتماعي بداية من اليوم الاثنين

2022/08/15 22:31

ونشرت وسائل إعلام سعودية رسمية صوراً للطائرة الأميركية الرئاسية في مطار جدة بعد رحلة استمرت ساعتين.

لم يسبق لأي رئيس أميركي أن توجّه جواً مباشرة من الأراضي المحتلة إلى السعودية، لكن الزيارة تأتي وسط مؤشرات على انفتاح بين الدولتين اللتين لا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية. وكان في وداع بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي يئير لبيد ورئيس الدولة إسحق هرتسوغ.

وغادرت الطائرة الرئاسية الأميركية “إير فورس وان” مباشرة من مطار بن غوريون الدولي إلى مطار جدّة بالسعودية. ووصل بايدن إلى مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، قادماً من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية على متن مروحية رئاسية أميركية.

واختتم بايدن بذلك زيارة هي الأولى له بصفته رئيساً للولايات المتحدة الأميركية إلى إسرائيل وفلسطين، متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية التي يزورها أيضاً للمرة الأولى بصفته رئيساً.

وعلى متن الطائرة الرئاسية، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إنّ بايدن يريد “إعادة ضبط” علاقات واشنطن مع السعودية لا تمزيقها، وإنه سوف يناقش قضايا حقوق الإنسان خلال زيارته المملكة.

وأوضح سوليفان كذلك أنه سيتم إجراء نقاش موسع حول أمن الطاقة، خصوصاً أن الأمر يتعلق بحرب روسيا على أوكرانيا. لكنه قال إنه لا ينبغي توقع إعلان بعينه بشأن الطاقة على المستوى الثنائي، مشيراً إلى أنّ السعودية لم تطلب زيارة بايدن.

ويناقش بايدن في السعودية إمدادات الطاقة وحقوق الإنسان والتعاون الأمني، في زيارة تهدف إلى إعادة ضبط العلاقات الأميركية مع دولة تعهد ذات مرة بأن يجعلها “منبوذة” على الساحة الدولية.

ويبدو الآن أن بايدن مستعد لإعادة التعامل مع دولة كانت حليفاً استراتيجياً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود، ومورداً رئيسياً للنفط ومشترياً متعطشاً للأسلحة.

وتريد واشنطن أن تقنع أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم بأن تفتح الباب لزيادة إنتاج النفط لخفض أسعار المحروقات المرتفعة على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، الأمر الذي يهدد فرص الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية للصحافيين إن بايدن سيعقد اجتماعات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين حكوميين آخرين.

وستُراقَب الزيارة عن كثب بحثاً عن مؤشرات لغة الجسد ولهجة الحوار. وكانت المخابرات الأميركية قد خلصت إلى أن ولي العهد السعودي وافق بشكل مباشر على قتل الكاتب الصحافي في “واشنطن بوست” جمال خاشقجي في 2018، بينما ينفي الأمير محمد ضلوعه في الاغتيال.

ورفض مستشارو البيت الأبيض الإفصاح عما إذا كان بايدن سيصافح الأمير محمد، الحاكم الفعلي للمملكة. ويلتقي بايدن مع مجموعة أكبر من الزعماء العرب في قمة تعقد في جدة غداً السبت. وقال المسؤول في الإدارة الأميركية “سيقابل الرئيس نحو عشرة زعماء وسيحييهم كما يفعل عادة”.

وفي مستهل زيارة بايدن إلى الشرق الأوسط، قال مسؤولون إنه سيتجنب التواصل الوثيق، مثل المصافحة، كإجراء وقائي ضد كوفيد-19، لكن الأمر انتهى بالرئيس للمصافحة في إسرائيل.

وذكر بايدن أنه سيثير قضية حقوق الإنسان في السعودية، لكنه لم يذكر على وجه التحديد ما إذا كان سيتطرق إلى مقتل خاشقجي مع قادتها.

وأكدت سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في مقال بمجلة “بوليتيكو” الأميركية على “اشمئزاز” المملكة من قتل خاشقجي، واصفة إياه بأنه عمل مروع، وقالت إن ذلك لا يجب أن يحدد العلاقات الأميركية السعودية، وأضافت أنه لا ينبغي النظر إلى العلاقة في إطار النفط مقابل الأمن “السطحي والذي عفا عليه الزمن”.

وأضافت “لقد تغير العالم والمخاطر الوجودية التي تواجهنا جميعاً، بما في ذلك الغذاء وأمن الطاقة وتغير المناخ، لا يمكن حلها بدون تحالف أميركي سعودي فعال”.

ودفعت المصالح المتعلقة بالطاقة والأمن الرئيس الأميركي ومعاونيه إلى اتخاذ قرار بعدم عزل المملكة، أكبر مُصدر للنفط في العالم والقوة الإقليمية التي تعزز علاقاتها مع روسيا والصين، خاصة في وقت تشعر فيه دول الخليج بالقلق من انفصال الولايات المتحدة عن المنطقة.

وتتوق الولايات المتحدة إلى رؤية السعودية وشركائها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يضخون مزيداً من النفط للمساعدة في خفض الكلفة المرتفعة للبنزين وتخفيف أعلى معدل تضخم في الولايات المتحدة منذ أربعة عقود.

(وكالات، العربي الجديد)

شارك المقال
  • تم النسخ