إسرائيل تعارض تزويد واشنطن للسعودية بمقاتلات "إف 35" إلا إذا..

1241900447 - إسرائيل تعارض تزويد واشنطن للسعودية بمقاتلات "إف 35" إلا إذا..

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الجمعة، أنه على الرغم من التقدم نحو خطوات تطبيع بين إسرائيل والسعودية، فإن الموقف الرسمي الإسرائيلي لا يزال مستمراً برفض تزويد السعودية بمقاتلات “إف 35” الأكثر تطوراً، وذلك بسبب قرب السعودية من إسرائيل، وهو ما ينطبق أيضاً على الموقف من تزويد السعودية بتكنولوجيا إسرائيلية عسكرية أخرى، مثل منظومة “القبة الحديدية”.

اقرا ايضا

1660341314 kais 1 660x330 - إسرائيل تعارض تزويد واشنطن للسعودية بمقاتلات "إف 35" إلا إذا..

العمل الحكومي وسير عدد من المرافق العمومية محورا لقاء رئيس الدولة برئيسة الحكومة

2022/08/12 22:55
bizert 640x330 - إسرائيل تعارض تزويد واشنطن للسعودية بمقاتلات "إف 35" إلا إذا..

بنزرت: إلغاء إضراب أعوان واطارات شركة اسمنت بنزرت المقرّر يوم 16 أوت الجاري

2022/08/12 22:33

وأشار محلل الشؤون الدولية في الصحيفة وفي القناة الإسرائيلية “13”، نداف إيال، في مقاله الأسبوعي اليوم الجمعة، إلى الدوافع الداخلية لجولة بايدن إلى الشرق الأوسط، ورأى أن إسرائيل أوضحت للأميركيين أن تزويد السعودية بهذه الطائرات سيهدد التفوق النوعي الإسرائيلي، لكن كما في حال الإمارات؛ إذا تحقق تطبيع كامل مع السعودية فإن الأمر سيختلف كلياً.

ولفت نداف في هذا السياق إلى أن السعودية ليست بحاجة أصلاً إلى هذه المقاتلات، خلافاً لحاجتها الماسة إلى منظومات الدفاع الجوي من كل الأنواع، بدءاً من منظومة “القبة الحديدية”، ومنظومات الدفاع ضد الصواريخ بعيدة المدى مثل صواريخ “حيتس”، وحتى التقنيات التكنولوجية الجديدة المعروفة باسم “حزمة الضوء”، وهي منظومة ليزر لاعتراض الصواريخ، أعلنت إسرائيل عن تطويرها.

وبحسب نداف، فإن الانطباع الذي تبلور لدى المنظومة الأمنية والعسكرية في إسرائيل أن السعوديين والأميركيين يعدّون لخطوات تطبيع تتجاوز ما تم الحديث عنه حتى الآن، من فتح للأجواء السعودية أمام الرحلات الإسرائيلية، وأن هذه الخطوات سيعلن عنها في الأيام القريبة. واعتبر نداف أن الصورة التي يجرى الحديث عنها في دوائر مختلفة في الشرق الأوسط هي مسألة نصب بطاريات “القبة الحديدية” في السعودية، وتزويدها بصواريخ “حيتس”، مما يعني شرق أوسط جديداً.

ومع إشارته إلى أن الرياض وواشنطن اقترحتا على إسرائيل التحلي بالصبر في كل ما يتعلق بتطبيع كامل؛ فإنه أشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان عن إنجازات لأغراض انتخابية وحسابات محلية.

وفي سياق تلخيص زيارة بايدن إلى إسرائيل، وما نجم عنها من توقيع “إعلان القدس” الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل، وضمان استمرار تفوقها العسكري، ومنع إيران من حيازة سلاح نووي، رأى مراسلو الشؤون العسكرية، وفي مقدمتهم يوسي يهوشع في “يديعوت أحرونوت”، أن إسرائيل أخفقت في استغلال الزيارة لانتزاع تعهد أميركي بموعد “ساعة الصفر” لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران ومشروعها النووي.

ووصف مراسل الشؤون السياسية في الإذاعة الإسرائيلية، ميخائيل شيمش، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية لبيد لم يخرج راضياً بشكل كافٍ، لأن بايدن لم يمنح لبيد شخصياً بادرة احترام واعتراف بمكانته رئيساً للحكومة، خلافاً مثلاً لما أبداه تجاه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وحتى زعيم المعارضة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي التقطت الكاميرات عبارة بايدن وهو يقول له: “تعلم أنني أحبك”.

شارك المقال
  • تم النسخ