المجلس الرئاسي الليبي يباشر مشاوراته لحل الأزمة بلقاء مع عقيلة صالح

باشر المجلس الرئاسي الليبي، الإثنين، مشاوراته مع أطراف الأزمة السياسية المتفاقمة بالبلاد، قبل الإعلان عن خريطة طريق لتجاوز الجمود الراهن.

اقرا ايضا

1660858154 Siliana 660x330 - المجلس الرئاسي الليبي يباشر مشاوراته لحل الأزمة بلقاء مع عقيلة صالح

سليانة: حريق جبل لشيهب بالكريب لازال متواصلا وأتى مبدئيا على حوالي 16 هكتارا من الكساء الغابي

2022/08/18 22:29
oness jaber 660x330 - المجلس الرئاسي الليبي يباشر مشاوراته لحل الأزمة بلقاء مع عقيلة صالح

بطولة سينسيناتي الامريكية: انس جابر تنهزم امام التشيكية كفيتوفا

2022/08/18 22:18

جاء ذلك خلال اجتماع أجراه نائب رئيس المجلس عبد الله اللافي، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في مكتبه بمدينة القبة شرقي ليبيا، رفقة النائبين المبروك الخطابي وأيمن سيف النصر، وفق بيان صدر عن الرئاسي.

والثلاثاء الماضي، بادر المجلس الرئاسي بـ”تكليف النائب اللافي، بإجراء مشاورات عاجلة مع الأطراف السياسية لتحقيق التوافق على تفاصيل خريطة طريق ستُنهي المراحل الانتقالية عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إطار زمني محدد”.

ووصف اللافي اللقاء بالإيجابي، موضحاً على صفحته في فيسبوك أنه “ناقش مع صالح عدة مواضيع، أهمها كيفية معالجة النقاط الخلافية في مشروع الدستور”. ولفت اللافي إلى أنه تم التوصل، خلال لقائه بصالح إلى عدد من النقاط ستتم مناقشتها مع باقي الأطراف المعنية، للوصول إلى صيغة نهائية في أسرع وقت ممكن”. 

وأضاف اللافي “أكدنا ضرورة أن تكون هناك حكومة واحدة قادرة على تنفيذ الاستحقاقات الدستورية والانتخابية، كما ناقشنا الأزمات المتمثلة في نقص الكهرباء والوقود، التي أثرت سلبًا على حياة المواطنين، وأكدنا ما طالب به رئيس مجلس النواب، بشأن التحقيق في الأسباب الحقيقة وراء هذه الأزمة المتفاقمة”. 

وجاء لقاء صالح واللافي عقب اتهام صالح لرئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بالوقوف وراء حادثة اقتحام مقر مجلس النواب في طبرق من قبل محتجين، وحرق بعض محتوياته وإتلافها. 

وليامز: التركيز منصبّ على ضرورة استعادة خارطة الطريق الانتخابية

من جهة أخرى، قالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، إنّ البعثة الأممية اقترحت على مكاتبها في ليبيا لعب دور الوساطة بين كل من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا؛ بغية إحراز تقدم في العملية السياسية.

وأوضحت أنّ التركيز منصب حالياً على ضرورة استعادة خريطة الطريق الانتخابية، بالإضافة إلى التأكيد على الإطار الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات. 

ولفتت وليامز، في تصريحات لقناة الشرق، الاثنين، إلى أنّ اجتماعات المسار الدستوري التي انطلقت في القاهرة بين مجلسي النواب والدولة وانتقلت إلى جنيف في نهاية يونيو/حزيران الماضي وجمعت قبيل عيد الأضحى بين رئيسي المجلسين عقيلة صالح وخالد المشري تركزت على تلبية احتياجات الشعب الليبي ومعالجة التحديات التي تواجه البلاد.

وأكدت وليامز أن مجلسي النواب والدولة حددا، خلال اجتماعاتهما في القاهرة وجنيف، صلاحيات الهيئة التشريعية على مختلف المستويات، هذا بالإضافة للتوافق حول آليات توزيع الخدمات والموارد والعائدات. وجددت وليامز دعوة المجلسين إلى تجاوز نقاط الخلاف حول الانتخابات الرئاسية خلال لقائهما المرتقب بعد إجازة عيد الأضحى. 

وعلقت وليامز على الموقف الأمني من الصراع بين حكومتي: الدبيبة وباشاغا، قائلة: “الأمم المتحدة لا تعترف بالحكومات، والبعثة لم تعلن عن أي موقف رسمي نشير إليه”. 

وجددت وليامز رفضها للعنف، مذكرة بضرورة الحفاظ على اتفاقية وقف إطلاق النار. وجاء حديثها هذا تعليقا على الاحتجاجات التي اندلعت في مدن ليبية قبل أسبوع. واستدركت في هذا الشأن قائلة: “يهمنا أن يستمع لمطالب الشارع وهناك جيل جديد ظهر بعد الثورة على معمر القذافي ويريد إجراء الانتخابات باعتبارها حقاً لكل الليبيين”. 

وحول جهودها في المرحلة المقبلة، قالت وليامز إنّ الأمم المتحدة “اقترحت وساطة مباشرة بين المجلسين والحكومتين لاستكمال المسيرة الدستورية للعودة إلى خريطة الطريق الانتخابية، ومن المهم دعم المجتمع الدولي والدول الإقليمية وجامعة الدول العربية لهذه العملية لتقريب وجهات النظر بين الليبيين وتحقيق المصالحة الوطنية”.

%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A - المجلس الرئاسي الليبي يباشر مشاوراته لحل الأزمة بلقاء مع عقيلة صالح
شارك المقال
  • تم النسخ