كسوة العيد… جرعة سعادة للأطفال الأيتام في إدلب السورية

3 2022 07 08T155217.530 - كسوة العيد... جرعة سعادة للأطفال الأيتام في إدلب السورية

أقامت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية “انصر” ضمن مشروع كفالة الأيتام، في مدينة إدلب شمال غرب سورية، مبادرة لكسوة الأطفال الأيتام مع اقتراب عيد الأضحى.

اقرا ايضا

1660341314 kais 1 660x330 - كسوة العيد... جرعة سعادة للأطفال الأيتام في إدلب السورية

العمل الحكومي وسير عدد من المرافق العمومية محورا لقاء رئيس الدولة برئيسة الحكومة

2022/08/12 22:55
bizert 640x330 - كسوة العيد... جرعة سعادة للأطفال الأيتام في إدلب السورية

بنزرت: إلغاء إضراب أعوان واطارات شركة اسمنت بنزرت المقرّر يوم 16 أوت الجاري

2022/08/12 22:33

وجاءت المبادرة من “انصر” وهي هيئة عاملة في سبع دول ومن ضمنها سورية، بهدف التخفيف من معاناة الأطفال الأيتام في إدلب، المحرومين أساساً من الغذاء المنتظم والتعليم المثالي ودفء الجو الأسري، والذين ضاعفت الحرب السورية أعدادهم بشكل كبير. 

وفي السياق، قال محمد نجار مدير فريق “انصر” في إدلب، لـ العربي الجديد “: “لدينا في سورية عدد كبير من الأطفال الأيتام منهم من فقد الأم أو الأب أو الاثنين معاً، أحببنا في هذه المبادرة أن نصطحب الأطفال إلى سوق مدينة إدلب للترفيه عن أنفسهم وشراء كسوة العيد، واختيار الملابس والأحذية التي تناسبهم”.

وأضاف “نحن لا نستطيع كفالة جميع الأيتام في إدلب، وأتمنى من منظمات المجتمع المدني اهتماماً أكبر بهذه الفئة، ليس بالكفالة المادية الشهرية فقط، بل من جميع جوانب الحياة فهم يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة للغاية”.

والدة الطفلة اليتيمة هيا مقيد، تقول لـ”العربي الجديد: “نحن هنا لاختيار ملابس مناسبة لطفلتي هيا، شيء جميل أنه يوجد هنا من يتذكر الأطفال الأيتام ويرسم الابتسامة على وجوههم، خاصة أنّ الآلاف منهم يعيشون ظروفاً معيشية قاسية”.

أما سحر الخالد وهي أم لستة أطفال أيتام، فتقول لـ”العربي الجديد”، إنّ “كسوة ستة أطفال في هذه الظروف الاقتصادية أمر صعب جداً، كانت مبادرة جميلة رسمت الابتسامة على وجوه أطفالي، نشجع مثل هذه المبادرات التي تخفف من معاناة الأطفال وتشعرهم بالسعادة”. 

وبحسب فريق “منسقو استجابة سورية” يوجد، حتى بداية العام الجاري، 2,3643 طفلاً يتيماً شمال غرب سورية، وقد وصل عدد النساء الأرامل إلى 47,771 امرأة.

والأطفال الأيتام هم من الفئة المستضعفة في المنطقة التي تضم تجمعاً لأطفال نازحين من كافة المناطق السورية، موزعين على أكثر من 1400 مخيم تضم نحو 1.5 مليون نسمة، معظمهم من الأطفال.

شارك المقال
  • تم النسخ