وزير الخارجية الروسي يصل إلى سلطنة عمان قادماً من الجزائر

1239807484 - وزير الخارجية الروسي يصل إلى سلطنة عمان قادماً من الجزائر

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى سلطنة عمان قادما من الجزائر، الأربعاء، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا.

اقرا ايضا

1653652936 accident - وزير الخارجية الروسي يصل إلى سلطنة عمان قادماً من الجزائر

عاجل: حادث مرور بالطريق السيارة تونس-صفاقس وغلق جزئي للطريق..

2022/05/28 14:21
مسعود - وزير الخارجية الروسي يصل إلى سلطنة عمان قادماً من الجزائر

كمال بن مسعود: “النظام السياسي المرتقب سيكون رئاسويّا والدستور الجديد لن يتضمّن مقومات النظام البرلماني”

2022/05/28 14:10

وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، بأن “لافروف وصل إلى العاصمة العمانية مسقط في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً”. وذكرت أنه كان في استقبال لافروف لدى وصوله رئيس دائرة المراسم في وزارة الخارجية العمانية، خالد بن سعيد الجرادي، وعدد من المسؤولين، من دون تفاصيل أكثر.

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي في مسقط بعد محادثات مع نظيره العماني، إن موسكو لا تريد حربا في أوروبا، وإن الدول الغربية ترغب في أن ترى هزيمة روسيا في حملتها العسكرية في أوكرانيا.

وأضاف: “إذا كنتم قلقين بشأن احتمال نشوب حرب في أوروبا، فنحن لا نريد ذلك على الإطلاق”. وتابع قائلا: “لكني ألفت انتباهكم إلى حقيقة أن الغرب هو الذي يقول باستمرار وبإصرار أنه في هذه الحالة، من الضروري هزيمة روسيا. توصلوا إلى استنتاجاتكم الخاصة”.

وذكر لافروف أن بلاده لديها ما يكفي من المشترين لمواردها من الطاقة خارج نطاق الدول الغربية، وذلك في وقت تحاول دول الاتحاد الأوروبي تقليص اعتمادها بشكل حاد على النفط والغاز الروسيين. وأضاف: “دع الغرب يدفع أكثر مما كان يدفع لروسيا الاتحادية، ودعه يشرح لشعوبه لماذا يجب أن تصبح أفقر”.

ووصل لافروف إلى عُمان قادما من الجزائر، حيث عقد مباحثات بشأن التعاون العسكري وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. والثلاثاء، التقى لافروف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ووصف موقف الجزائر وباقي الدول العربية من أزمة أوكرانيا بـ”المتزن”.

ومنذ 24 فبراير/شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، ما خلف أزمة إنسانية ودفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على موسكو.

وتشترط روسيا لوقف الهجوم أن تلتزم أوكرانيا بالحياد وتتخلى عن خططها للانضمام إلى تكتلات عسكرية، ولا سيما حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وهو ما تعده كييف تدخلا في سيادتها.

(الأناضول)

شارك المقال
  • تم النسخ