صوت جديد: مع حمزة باشر

ـ القسم الثقافي - صوت جديد: مع حمزة باشر

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب. “التأنّي المصاحب للتأمُّل هو سيد الموقف في رسم معالم الإبداع”، يقول الشاعر التشادي في لقائه مع “العربي الجديد”.

اقرا ايضا

1653652936 accident - صوت جديد: مع حمزة باشر

عاجل: حادث مرور بالطريق السيارة تونس-صفاقس وغلق جزئي للطريق..

2022/05/28 14:21
مسعود - صوت جديد: مع حمزة باشر

كمال بن مسعود: “النظام السياسي المرتقب سيكون رئاسويّا والدستور الجديد لن يتضمّن مقومات النظام البرلماني”

2022/05/28 14:10

■ كيف تفهم الكتابة الجديدة؟

– إنها الصورة الأدقّ في إعانة الكائن، واختباره لمدى اقتداره في رسم ذاته جماليّاً، بكلّ ما تعنيه الكلمات من دلالة.

■ هل تشعر نفسك جزءاً من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟

– أعتقد ذلك، فالسعي لامتهان فعل الخلق، وترميم الشعر للذاتية التي أنهكتها السردياّت – من الفعل اليومي الذي يشكّل الأبديّ، إلى سيرورته التي لا تنفكّ تدعوه لمعانقة الجمالي فيه، وامتدادها اللامحدود – هي أبرز الملامح التي وقفتُ عليها، مع جيلي. عِلماً أنّ لكلّ بيئة طريقتها في التعبير عمّا هو محلّيّ وعالميّ.  

■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟

– تسير بوعي، لإدراك ما يمكن أن يقف عليه الشعر – أبعد من ترميمات تلك الأجيال ومن ذاته – في معايشة الواقع، واكتشاف الثغرات التي لا تزال تدعونا للجَمال والكتابة.

■ كيف تصف علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟

– تسير ببطء، نسبة لاختلاف التوجّه، وتبايُن الرؤى، وعدم وجود بيئة منفتحة ومجهّزة لتمهد الطريق أمام المبدعين… فالتأنّي المصاحب للتأمُّل هو سيد الموقف في اكتشاف ورسم معالم الإبداع بصحبة الشباب.

■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟

– صدر لدى “دار المتن” في العراق، وفي لحظة مليئة بالعنفوان الشبابي، الذي يصعب الإحاطة به. كان عمري وقتها سبعة وعشرين عاماً. 

■ أين تنشر؟

– في العديد من المجلّات، والصحف، محلّياً وخارجياً.

■ كيف تقرأ وكيف تصف علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟

– الإجابة عن أسئلة كهذه لا تنجح إلّا بالوقوع مخاتلة في فخّ طرحٍ آخر لعملية القراءة. أقرأ مع اكتشافٍ لفعل القراءة، وبصدد الوقوف والتعرّف على المعالم والطرق المتباينة، والمختلفة، التي تدعوني في كلّ مرّة للنظر في علاقتي معها باعتبارها قديمة مستجدّة، ومستحدثة في آن.

■ هل تقرأ بلغة أخرى إلى جانب العربية؟

– اللغة الفرنسية هي نافذتي الأُخرى.

■ كيف تنظر إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تُتَرَجم أعمالُك؟

– الترجمة هي إضفاء عُمر جديد على النصوص، بأثواب وصوَر أُخرى. وأن تُتَرجَم أعمالي، هذا يعني أن أعيش بشكل مغاير في بيئات مختلفة. 

■ ماذا تكتب الآن وما هو إصدارك القادم؟

أحاول أن أمتهن كتابة النثر بأشكالها العديدة، ولم أقف بعد على دور نشر للشروع في الإصدار القادم.


بطاقة

شاعر وكاتب صحافي من مواليد عام 1993 في أنجمينا، عاصمة تشاد. يعمل أستاذاً ومديراً لـ”مدرسة دار السعادة”، وهو مهتمّ بالبحث في التاريخ الحديث والمعاصر. صدر له في الشعر “لحنٌ يسافر في الريح” (2020)، وله مخطوط شعريّ بعنوان “تماثيل صغيرة من صلصال مشويّ”.

شارك المقال
  • تم النسخ