الجمهور رقيباً على المسلسلات والأفلام

271643331 480404603447833 6184405166842157280 n - الجمهور رقيباً على المسلسلات والأفلام

عام 2020، قدّم المخرج السوري محمد عبد العزيز مسلسل “شارع شيكاغو” الذي يؤرخ لحقبة تاريخية تعود إلى الستينيات في سورية، بطلتها مطربة تدعى ميرامار انتهت حياتها بجريمة قتل. بسبب ضعف المسلسل، توقف عدد كبير من المتابعين عن مشاهدته، مشاركين آراءهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد عرض الحلقات الأولى.

اقرا ايضا

1642150335 ecole - الجمهور رقيباً على المسلسلات والأفلام

عاجل: غلق 7 مؤسسات تربوية والعشرات من أقسام الدراسة بسبب تفشي فيروس كورونا بهذه الولاية..

2022/01/16 20:18
1642352054 Equipe Tunisie 1 - الجمهور رقيباً على المسلسلات والأفلام

عاجل: تونس تسجل هدفين في الدقائق الاولى من مباراتها ضد موريتانيا…

2022/01/16 17:54

لكن، ما لم يتوقف، وربما لا يزال يُذكر حتى اليوم، هو صورة الملصق الترويجي للمسلسل التي تجمع بين الممثلة سلاف فواخرجي والممثل مهيار خضور، في لقطة اعتبرها بعضهم جريئة. وندد آخرون بذلك المُلصق الذي يحمل صورة لامرأة ورجل متقاربين إلى هذا الحد، فيما طالب آخرون بضرورة إيقاف عرض المسلسل جزاء للمنتج على الملصق “الذي يهدد أمن المجتمع والقيم والأخلاق”.

حاول المخرج محمد عبد العزيز الرد على منتقدي الملصق الذي تحول إلى قضية لم تنقذ المسلسل، بقدر ما حاولت الترويج له، لكن رد عبد العزيز كان ضعيفاً لجهة الشواهد التي استعان بها، والمبررات الضعيفة التي أوضحها وزادت المشكلة تعقيداً.

في إبريل/ نيسان 2021، عُرض مسلسل “قيد مجهول”، من إخراج السدير مسعود. مشهد واحد للممثل عبد المنعم عمايري على كرسي الحمام، أخرج مجموعة من المتابعين عن طوعها، لتسأل المخرج ما الهدف من رؤية عمايري يقضي حاجته في الحمام؟ وطالب البعض الممثل السوري بالاعتذار عن المشهد “الخادش للحياء”، وسحبه من التداول، وقال البعض إن المخرج يروج للانفلات الأخلاقي، وهذا ما سيهز مستقبله، كونه أول مسلسل من إخراجه.

وفي السادس من يناير/ كانون الثاني الحالي، بدأ عرض مسلسل “عالحدّ”، وهو أول أعمال المخرجة اللبنانية ليال راجحة، من بطولة سلافة معمار ورودريغ سليمان وصباح الجزائري. يتناول العمل قصة امرأة سورية تتخذ من بيروت مكاناً لإقامتها، تدرس صيدلة وتتزوج من رجل لبناني، تفقده بعد قراره الهجرة بحراً إلى أوروبا، وتختار العيش عند خالتها مع ابنتها الوحيدة. وبعد ثماني سنوات من غياب الزوج، تقيم علاقة من دون زواج مع صديقها. مشهد واحد لسلافة معمار تتكئ فيه على رودريغ سليمان أقام الدنيا ولم يقعدها.

ارتفعت الأصوات المنددة بهذا المشهد، خصوصاً من قبل المتابعين السوريين الذين وصفوا الدراما السورية بأنها في مرحلة الانحدار. هم أصلاً لم يكونوا قد انتهوا من “صدمة” قبلة عبد المنعم عمايري وكندة حنا، من فيلم “الإفطار الأخير” الذي تؤدي فيه حنا دور زوجة عمايري، وتموت بعد القبلة بلحظات قليلة، وهو يروي مأساة السوريين خلال الحرب. العمل من كتابة وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد الذي استوحي اسم الفيلم من فكرة العشاء الأخير للمسيح، إذ تخبر حنا زوجها بأن إفطارهما الأخير سيكون اليوم لأنّها ستموت، وبالفعل تموت بسقوط قذيفة على المنزل. طالب بعض المعلقين اتخاذ إجراءات صارمة بحق الممثلين الذين يؤدون هذه المشاهد، وترحم آخرون على نقيب الفنانين الراحل زهير رمضان، قائلين إنه لو كان حاضراً لما سمح بهذه “التجاوزات”.

شارك المقال
  • تم النسخ