"نتفليكس" نحو إنتاج موسمين جديدين من "إميلي في باريس"

emily in paris season 2 first look - "نتفليكس" نحو إنتاج موسمين جديدين من "إميلي في باريس"

جددت منصة بث المحتوى الترفيهي والأفلام “نتفليكس” عقدها مع دارين ستار، لإنتاج الموسمين الثالث والرابع من مسلسل “إميلي في باريس” المرشح لجائزة “إيمي” و”غولدن غلوب”.

اقرا ايضا

1643228416 kais 1 - "نتفليكس" نحو إنتاج موسمين جديدين من "إميلي في باريس"

قيس سعيد يعبر لاتحاد الشغل عن عرفانه بنضالات النقابيين تزامنا مع إحياء ذكرى الخميس الأسود والاتحاد يسعى لجعل 26 جانفي يوما وطنيا

2022/01/26 21:20
1 1495078 - "نتفليكس" نحو إنتاج موسمين جديدين من "إميلي في باريس"

كاس امم افريقيا – مصر تضرب موعدا مع المغرب في دور الثمانية بعد فوزها على كوت ديفوار بركلات الترجيح

2022/01/26 21:09

أطلقت “نتفليكس” الموسم الثاني من “إميلي في باريس” في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ووصل إلى قائمة مسلسلاتها العشرة الأكثر مشاهدة بأكثر من 107.6 ملايين ساعة مشاهدة بين 22 و26 ديسمبر. الموسم الأول أيضاً وصل إلى قائمة العشرة الأوائل في “نتفليكس”.

يدور المسلسل حول “إميلي كوبر” (ليلي كولينز)، وهي مسؤولة تسويق في شيكاغو تحصل على وظيفة الأحلام في باريس، حيث تخوض مغامرة حياتها الجديدة وتحاول الموازنة بين العمل والصداقة والحبّ. في الموسم الثاني، تعيش “إميلي كوبر” حياتها، وتصبح أكثر فهماً للعادات الفرنسية.

وأفاد موقع “فرايتي”، الاثنين، بأن الموسم المقبل سيصور أيضاً في “استديوهات باريس” في ضواحي العاصمة الفرنسية خلال الربيع أو الصيف. ولا يزال فريق العمل يستكشف بعض المواقع الأخرى، وبينها لندن.

رافقت ردود فعل غاضبة عرض الموسم الأول من المسلسل، إذ أثار حفيظة أكثرية النقاد الفرنسيين، الذين ساءهم ما اعتبروه تضخيماً لصور نمطية عن الباريسيين عبر إظهارهم أشخاصاً غير لطيفين مع الجيران أو الزبائن، أو زملاء عمل متعجرفين وكسالى.

ولم يخل الموسم الثاني من الانتقادات، إذ أعرب وزير الثقافة الأوكراني أولكسندر تكاشينكو عن إحباطه من الطريقة “الكاريكاتورية” و”المهينة” التي جُسدت فيها “بترا” (داريا بانتشينكو)، وهي الأوكرانيّة التي تتشارك مع البطلة صفّ تعلّم اللغة الفرنسية.

وتزخر حلقات المسلسل باللقطات التصويرية الأخّاذة لنهر السين وقواربه، وبرج إيفل مضاءً بالكامل، و”ساحة فوج”، وشرفات المطاعم والمقاهي الباريسية النابضة بالحياة، وحتى لمدينة سان تروبيه الساحلية.

شارك المقال
  • تم النسخ