أعياد الميلاد تنثر الفرح في قرقوش العراقية بعد إرهاب "داعش"

Sequence 22.00 04 18 09.Still003 - أعياد الميلاد تنثر الفرح في قرقوش العراقية بعد إرهاب "داعش"

بدأت مظاهر الفرح والاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية تعود إلى بلدة قرقوش العراقية في محافظة نينوى، ذات الأغلبية المسيحية، بعدما أرهبها تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي أجبر سكانها على ترك بلدتهم العريقة في صيف 2014 عقب سيطرته عليها.

اقرا ايضا

1643228416 kais 1 - أعياد الميلاد تنثر الفرح في قرقوش العراقية بعد إرهاب "داعش"

قيس سعيد يعبر لاتحاد الشغل عن عرفانه بنضالات النقابيين تزامنا مع إحياء ذكرى الخميس الأسود والاتحاد يسعى لجعل 26 جانفي يوما وطنيا

2022/01/26 21:20
1 1495078 - أعياد الميلاد تنثر الفرح في قرقوش العراقية بعد إرهاب "داعش"

كاس امم افريقيا – مصر تضرب موعدا مع المغرب في دور الثمانية بعد فوزها على كوت ديفوار بركلات الترجيح

2022/01/26 21:09

البلدة العراقية، الواقعة جنوب شرقيّ مدينة الموصل​​​​​​، كانت قد تحررت من تنظيم “داعش” في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ويعيش سكانها الآن بفرح أعياد الميلاد، وسط تزيين ونصب أشجار الميلاد في شوارعها كافة.

قرقوش، أو “بغديدا” كما يحب أهلها تسميتها، تضم أكثر من 10 كنائس وأديرة، وتعتبر من البلدات التي تتهيأ سنوياً للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، من خلال تزيين البيوت وأشجار الميلاد.

فرقة بابا نويل، التي تضم عدداً من الشباب المتطوعين، بدأت منذ أيام بتوزيع الهدايا والحلوى على أطفال المدينة وسكانها، لينثر عناصرها البهجة والسعادة في نفوس سكانها احتفالاً بأعياد الميلاد.

وقال الأب نوار زكريا، الكاهن في كنيسة مار زينا، ومسؤول النشاطات في بلدة قرقوش (قضاء الحمدانية)، لـ”العربي الجديد”: “ضمن برنامج تفعيل دور الشباب خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وزعت مجموعة من الشباب المتطوعين التابعين لكنيسة السريان الكاثوليك في محافظة نينوى، وبلدة بغديدا (قرقوش) بالتحديد، الهدايا الخاصة بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية في هذا القضاء”.

وأضاف الأب نوار زكريا: “أكيد أنّ هؤلاء الشباب الموجودين حالياً معنا هم متطوعون ويوزعون الهدايا والحلويات تحضيراً لأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية”، مؤكداً: “بالنسبة إلى تفاعل الأطفال والعوائل كان جداً رائع، وأكيد بجهود الشباب المتطوعين، حيث أدخلوا الفرحة على قلوب الجميع”.

ولاقت هذه المبادرة ترحيباً واستحساناً كبيراً من سكان البلدة كافة، إذ تمثل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة إليهم، متمنين تكرارها في كل عام، وبشكل أوسع.

وقال راني باسم، 25 عاماً، أحد المتطوعين المشاركين في هذه المبادرة، لـ”العربي الجديد”: “نحن 50 شاباً من قضاء الحمدانية (بغديدا) نخرج يومياً تقريباً، وعددنا بين 10 و15 شاباً، لنوزع الهدايا والحلوى للأطفال. كانت لنا نشاطات عديدة، منها أن نوزع الحلوى قبل أيام العيد للأطفال في السوق، والآن منذ يوم الاثنين وإلى هذا اليوم نحن نوزّع الهدايا على البيوت”.

زينة متي، إحدى النساء من بلدة قرقوش، تحدثت لـ”العربي الجديد” عن هذه المبادرة، مؤكدة أنهم “سعداء بمشاهدة هؤلاء المتطوعين وهم يحاولون زرع الابتسامة والسعادة في وجوهنا ووجوه أطفالنا، ونحن نشكرهم لزيارتهم (..) وتهانينا للميلاد المجيد لجميع المسيحيين”.

ومن المقرر أن تجري هذه المجموعة التي تتقمص شخصية “بابا نويل” جولات مسائية يومياً لتوزيع الهدايا على سكان البلدة حتى نهاية السنة الحالية، احتفالاً بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

شارك المقال
  • تم النسخ