انتخابات المحامين: قوى التغيير تخسر بيروت والأحزاب تفوز بالشمال

leb6 - انتخابات المحامين: قوى التغيير تخسر بيروت والأحزاب تفوز بالشمال

شهدت نقابتَا المحامين اللبنانيين في بيروت وطرابلس إقبالا منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق الانتخابي الذي جاءت نتائجه كالمتوقع في نقابة الشمال لصالح الأحزاب، بينما شكّلت مفاجأة في نقابة بيروت، بعد خسارة مرشّحي لائحة “نقابتنا” المنتمين لقوى التغيير المستقلّة، مع فوز مرشّحها للجنة صندوق التقاعد.

اقرا ايضا

1638994268 bourse tunis - انتخابات المحامين: قوى التغيير تخسر بيروت والأحزاب تفوز بالشمال

المنحى السلبي يلازم توننداكس في اقفال الاربعاء

2021/12/08 21:11
1638955028 tunisie wmc directinfo almasdar coronavirus covid19 57 - انتخابات المحامين: قوى التغيير تخسر بيروت والأحزاب تفوز بالشمال

المنستير-كوفيد19: تسجيل 13 إصابة جديدة وصفر وفيات خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري

2021/12/08 20:59

ولحقت خسارة مدويّة بالتيار الوطني الحر وحزب الله، في حين حصد المستقلّون المدعومون من جهاتٍ سياسية، و”حزب القوات اللبنانية”، و”حزب الكتائب اللبنانية”، الحصّة الكبرى من الفائزين.
في نقابة بيروت، فاز ناضر كسبار (مستقلّ مقرّب من الثوّار) بمنصب النقيب بمعدّل أصوات بلغ 1530 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس عبده لحود (حزب القوات اللبنانية) 1035 صوتاً، وشهدت انسحاب اسكندر نجار (مدعوم من “تيار المستقبل” و”حزب الكتائب اللبنانية” بشكلٍ غير مُعلن)، في اللحظات الأخيرة، بعد أن صوّت له نحو 500 محامٍ، ما أثار بلبلة.
وفور إعلان فوزه، توجّه كسبار إلى المحامين، قائلاً: “سنكمل جهود النقيب ملحم خلف، وسأهتمّ بالمحامي أولاً، بصحته وأتعابه ومعيشته وأمواله وحصانته وكرامته، إلى جانب أموال المودعين، ولن نهمل الشؤون الوطنية. لن نتدخّل في السياسة، ونطلب من السياسيين ألّا يتدخلوا في شؤوننا، ولن نترك أيّ مظلوم”.

وشارك في عملية الاقتراع، عبر التصويت الإلكتروني، نحو 4323 محاميّاً، اختاروا في المرحلة الأولى الأعضاء التسعة لمجلس النقابة، والأعضاء الخمسة للجنة صندوق التقاعد، وفي المرحلة الثانية تمّ انتخاب النقيب.

وقالت المحامية سارة السيد، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الانتخابات مساحة لاختيار من يهتمّون بشؤون أصحاب المهنة، ويساهمون في صون الحريات، في مرحلةٍ يتعرّض القضاء والجسم الحقوقي فيها لمضايقات لم تفلح في ثنيهم عن التمسّك بإعلاء كلمة الحق”.
في حين وصف المحامي ربيع قيس مشهد الانتخابات بـ”الضبابي”، وقال لـ”العربي الجديد”: “هناك ضغط كبير على الاقتراع، غير أنّ الأجواء تتّسم بالهدوء، والانتخابات هدفها إعادة تجديد النقابة، والتمسّك باستمرار العمل الديمقراطي على الرّغم من المشاكل الأمنية والسياسية المتشنّجة”.

وفي نقابة المحامين بالشمال، بلغ عدد المقترعين 1163 من أصل 1307 محامين، وفازت ماري تريز القوّال (تيار المردة التابع للوزير السابق سليمان فرنجية)، بمنصب النقيب، وهي التي ترشّحت ضمن لائحة تحالف بين “المردة” وتيار المستقبل التابع لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري).

وقالت المحامية لينا سحمراني لـ”العربي الجديد”، إنّ “الهدف الأساسي هو انتخاب مجلس نقابة متجانس يعمل لمصلحة المحامين الذين باتت أوضاعهم وأوضاع عائلاتهم مزرية. مطلبنا الأول هو تيسير شؤون المحامين وأعمالهم المتوقّفة في ظلّ اعتكاف القضاة والموظّفين، وبالتالي تحسين الظروف الاقتصادية، وتعزيز التأمين الصحي، خصوصاً أنّ الكثيرين منهم لا يمكنهم اللجوء للخارج نتيجة دراستهم القانون اللبناني”.
وميّزت سحمراني بين المحامين المستقلّين والمحامين المنتسبين لانتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، قائلةً: “هناك محامون منتسبون للثورة، وعددهم ليس كبيرا، وهناك محامون مستقلّون ينشدون التغيير، ولا يؤمنون بالأحزاب الموجودة، غير أنّهم لم يشاركوا في الثورة، ولم يقتنعوا بالأشخاص الموجودين فيها”.

شارك المقال
  • تم النسخ