حراك سياسي في دمشق بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية

1235933893 - حراك سياسي في دمشق بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية

عقد وفد روسي ضم المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، لقاء مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، اليوم الأحد، وذلك بالتزامن مع بدء اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف.
وقالت وكالة أنباء النظام “سانا”، إن اللقاء بحث مجالات التعاون القائم بين البلدين على صعيد “مكافحة الإرهاب”، وعلى الصعيد الاقتصادي والتجاري.
ووفق ما نقلت الوكالة فقد أبدى الوفد الروسي استعداده للمساهمة بفعالية في عملية إعادة الإعمار، وتأهيل البنى التحتية التي خربها الإرهاب، وعقد شراكات استثمارية مع حكومة النظام في ميادين الطاقة والزراعة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد.
كما بحث اللقاء أيضاً موضوع اجتماعات لجنة مناقشة الدستور، حيث تم التأكيد على أهمية الاستمرار في المسار السياسي من أجل التوصل إلى توافقات.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام، أن الوفد الروسي سيجري خلال الزيارة التي تستمر يومين لقاءات مع كبار مسؤولي النظام، وسيبحث التحضيرات لانعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة السورية الروسية التي من المتوقع انطلاقها الشهر المقبل.

اقرا ايضا

1639047425 tunisie directinfo meteo pluie 3 - حراك سياسي في دمشق بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية

عودة الاجواء الشتوية وانخفاض نسبي في الحرارة

2021/12/09 11:57
argent tunisie almasdar - حراك سياسي في دمشق بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية

عاجل: إستيلاء مسؤولين على مساعدات إجتماعيّة تقدّر ب2 مليون دينار.. وهذا ما كشفته الأبحاث

2021/12/09 11:46

وتأتي زيارة الوفد الروسي إلى دمشق بالتزامن مع بدء اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، وعقب زيارة أجراها بشار الأسد إلى موسكو في أيلول/ سبتمبر الماضي، والتقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مبعوث أممي في دمشق لعقد اجتماعات مع مسؤولي النظام

وصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إلى دمشق لعقد اجتماعات مع مسؤولي النظام السوري.
وأجرى غراندي اجتماعًا مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، واجتماعا آخر مع وزير الإدارة المحلية والبيئة في حكومة النظام المهندس حسين مخلوف.
وقالت وكالة أنباء النظام “سانا”، إن المقداد تحدث خلال اللقاء مع المسؤول الأممي حول التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي تخلفها العقوبات الغربية المفروضة على النظام، وتأثيرها على عودة المهجرين السوريين، وزعم أن هذه الإجراءات تحد من قدرة النظام والمنظمات الإنسانية العاملة في سورية على تأمين المتطلبات الأساسية للراغبين بالعودة.
وشدد وزير النظام خلال اللقاء على أهمية استمرار وتعزيز التعاون بين حكومة النظام والمفوضية السامية للاجئين، مستعرضًا الخطوات التي اتخذتها حكومة النظام لتسهيل عودة المهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، كما قالت “سانا”.
بدوره، استعرض غراندي النشاطات والمبادرات التي تقوم بها المفوضية في سبيل المساهمة في تهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وأعرب عن استعداد المفوضية للاستمرار في حشد كل الإمكانيات وتسخيرها من أجل تأمين المتطلبات الأساسية للعودة.‏
وأكد المسؤول الأممي على التزام المفوضية بالعمل وفق أهدافها الإنسانية فقط، وحرصها على الابتعاد عن أي أجندات سياسية.
وأعلن غراندي عقب اجتماعه مع وزير الإدارة المحلية والبيئة في حكومة النظام المهندس حسين مخلوف، الاتفاق على تسريع الاستجابة التي تقدمها المفوضية والمنظمات الدولية الأخرى بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة، لتسهيل عودة اللاجئين إلى بلادهم.
شارك المقال
  • تم النسخ