مصر: تلقيح 3.3 ملايين موظف بالجهاز الحكومي ضد كورونا

قالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، الأربعاء، إن عدد من تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا من موظفي الجهاز الإداري للدولة بلغ نحو 3.3 ملايين شخص، من بينهم 2.2 مليون تقريباً من العاملين في قطاع التعليم، في إطار خطة التوسع في تطعيم الفئات المستهدفة حفاظاً على العملية التعليمية بكافة مراحلها.
وأضافت زايد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أن العدد المتبقي من الفئات المستهدفة من بين المسجلين لتلقي لقاح كورونا يبلغ حالياً نحو مليون و200 ألف شخص، ويجري العمل على الانتهاء من تطعيمهم، مستطردة أن هناك خطة لزيادة عدد مراكز تلقي اللقاحات لتشمل جميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، بحيث يتجاوز عددها 2000 مركز على مستوى البلاد.
وأوضحت أن “إجمالي الجرعات المقدمة للمواطنين منذ بدء أزمة كورونا تجاوز 23.3 مليون جرعة، من بينها 8.2 ملايين جرعة ثانية”، مبينة أن المفاوضات الجارية بشأن التعاون بين شركة “سينوفاك” الصينية والشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات في مصر (فاكسيرا)، تهدف إلى زيادة توريدات المادة الخام للقاح بحلول عام 2023، لتصل إلى تصنيع 250 مليون جرعة، إيذاناً بفتح باب تصدير اللقاح عقب التوافق على السياسة السعرية.
وأضافت زايد أنه سيتم خلال أسبوعين إرسال وفد لمعاينة موقع مصنع الشركة المصرية، واقتراح دراسة تسليم أحد المباني لشركة “سينوفاك” لإنشاء منطقة تصنيع متكاملة، بغرض خلق فرص تسويقية للقاحات في أسواق دول أفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت إن الوزارة وفرت نحو 60.5 مليون جرعة من لقاحات أسترازينيكا، وسينوفاك، وسينوفارم، وسبوتنيك، وجونسون آند جونسون، وفايزر، وإن الدراسات أظهرت أن اللقاحات قللت من خطر الأعراض الخطيرة والوفاة، مضيفة أن تدريب الفرق الطبية يشكل أحد الوسائل الأساسية التي أدت إلى التغيير السلوكي أثناء الجائحة في جميع أنحاء العالم، وأن مصر دربت ما يقارب 100 ألف شخص من الفرق الطبية.
وأكدت زايد أن مصر تعتبر من الدول المستخدمة للنظام العالمي للترصد الوبائي، وتدمجه بنظام ترصد فيروس كورونا، كما تمتلك عدداً من المعامل ذات القدرات المخبرية العالمية، والتي يصل عددها إلى نحو 100 معمل.