وزارة الصحة تنظم قافلة صحية يومي 16 و17 أكتوبر الجاري لتقصي سرطان الثدي وكوفيد-19 والتلقيح ضد كورونا بولايات زغوان والكاف وسليانة

تنظّم وزارة الصحة، قافلة صحية للتلقيح ضد فيروس “كورونا” وتقصي سرطان الثدي بالإضافة إلى التقصي بواسطة الاختبارات السريعة لكوفيد-19، يومي 16 و17 أكتوبر الجاري، لفائدة متساكني ولايات زغوان وسليانة والكاف، حسب ما أعلنته الوزارة اليوم الثلاثاء.

ويشارك في هذه القافلة، وفق بلاغ صادر عن الوزارة، طاقم طبي وشبه طبي متطوع من القطاعين العام والخاص والمنظمات، بمشاركة الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية التي ستوفر قطارا مجهزا من قبل الوزارة وبقية الأطراف المنسقة من بينها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري.

وتنطلق القافلة الصحية من ولاية تونس يوم 16 أكتوبر الجاري على الساعة 05.50 صباحا في اتجاه ولايات الشمال للتوقف لمدة ساعتين بكل محطة لتحقيق الأهداف المبرمجة ثم العودة إلى تونس يوم 17 أكتوبر الجاري على الساعة الثامنة مساء.

وتشمل محطات توقف القافلة في اليوم الأول، محطة الفحص بولاية زغون بداية من الساعة السابعة والنصف صباحا إلى غاية الساعة التاسعة ونصف صباحا، تليها قعفور بولاية سليانة بداية من الساعة العاشرة والنصف إلى حدود الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال ثم محطة الدهماني بولاية الكافة بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال وإلى غاية الساعة الخامسة بعد الزوال.

وتنتقل القافلة الصحية في اليوم الثاني إلى محطة القلعة الخصبة بولاية الكاف بداية من الساعة الثامنة صباحا وإلى غاية العاشرة صباحا تليها السرس بولاية الكاف بداية من منتصف النهار وإلى حدود الثانية بعد الزوال ثم محطة سيدي بورويس بولاية سليانة على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال وإلى غاية الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال.

وأوضحت الوزارة انه سيقع تخصيص خيمة على مستوى كل محطة تضم فرق طبية وشبه طبية قارة وفرق عمل تابعة للمندوبيات الجهوية للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومتطوعين من من المنظمات الجهوية والمجتمع المدني بهدف مساندة طاقم القطار الصحي، على أن تتواصل هذه الفرق الصحية عمليات التقصي والتلقيح إثر مغادرة القطار المحطة.

وكانت إيناس قماطي مستشارة وزير الصحة أوضحت في تصريح سابق لـ(وات)، أن اللقاح المتوفر داخل القطار هو من نوع “جونسن أند جونسن”، فيما توفر فرق الادراة الجهوية للصحة أنواع عديدة من التلاقيح يمكن للمواطنين اختيار إحداها.
وبخصوص عمليات تقصي سرطان الثدي، أفادت قماطي في ذات التصريح، أنه في حال الاشتباه في إصابة بعض النساء بسرطان الثدي فانه سيقع التكفل بعلاج المعوزات منهن وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات الناشطة في المجال.

وأكدت أنه من المبرمج تنظيم حملة مزدوجة مماثلة يومي 30 و31 أكتوبر الجاري للتلقيح ضد فيروس كورونا وتقصي سرطان الثدي لفائدة متساكني مناطق عدد من ولايات الجنوب على غرار صفاقس وقابس وقفصة.