قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في سيئون شرقي اليمن

قُتل ثلاثة ضباط، مساء اليوم الإثنين، جراء انفجار عبوة ملغمة زُرعت في إحدى المركبات بمدينة سيئون شرقي اليمن، وذلك غداة هجوم مماثل أسفر عن 4 قتلى وعدد من الجرحى في مدينة عدن، جنوبي البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية رسمياً، مقتل ثلاثة من ضباطها في العملية، وتتخذ قياداتها من مدينة سيئون مقراً مؤقتاً لها منذ أشهر، بعد مغادرة عدن أواخر مارس/ آذار الماضي. وفيما أشارت إلى تمشيط المنطقة للبحث عن منفذي العملية، أكدت الداخلية في بيان صحافي، أن الحادثة “لن تثنيها عن القيام بدورها في حفظ الأمن واستقرار البلاد وضبط العناصر الإرهابية والتخريبية”، كما دعت المواطنين للتبليغ عن أي تحركات مريبة.
وقال مصدر محلي في محافظة حضرموت لـ”العربي الجديد”، إن الانفجار استهدف مسؤولاً أمنياً يدعى مروان صالح صائل، بواسطة عبوة ناسفة زُرعت في مركبته التي كانت مركونة في محيط مستشفى سيئون العام.

وأشار المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن الانفجار الذي هز سيئون، أعقبه انفجار كميات من الرصاص وتطايرها في الهواء، متحدثاً عن وجود ذخيرة تابعة للمسؤول الأمني كانت مخزّنة داخل المركبة.
وأكد المصدر، ووسائل إعلام محلية، تفحم المسؤول الأمني الذي يقود كتيبة أمنية في وزارة الداخلية وأحد مرافقيه.
وتسبب التفجير أيضاً، بإصابات طفيفة في صفوف المارة، فضلاً عن أضرار مختلفة في عدد من المركبات والمنازل المجاورة التي تهشمت نوافذها الزجاجية، وفقاً لمصدر “العربي الجديد”.

وتخضع سيئون في محافظة حضرموت، لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً وقوات منحدرة من شمالي اليمن، وطيلة الفترة الماضية كان المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بمغادرة تلك القوات ويتهمها بإيواء عناصر إرهابية.

وفي ظل تعثر تنفيذ باقي بنود اتفاق الرياض الذي رعته السعودية بين الحكومة اليمنية والانفصاليين، تسعى عدد من الأطراف إلى خلط الأوراق وخلق اضطرابات أمنية من أجل التنصل من مسؤولياتها في تنفيذ البنود التي تتعلق بها وخصوصاً فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية والعسكرية ودمج القوات.