الأسير الفلسطيني خالد دراغمة مهدّد بفقدان بصره بسبب الإهمال الطبي

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، أن “إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل مماطلتها في تقديم العلاج اللازم والمناسب للأسير خالد دراغمة من طوباس”، مشيراً إلى أنه مهدد بفقدان بصره.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، أنّ الأسير دراغمة يُعاني من وجود “الماء الأزرق” في عينيه. ونتيجة لسياسة الإهمال الطبي والمماطلة التي مورست بحقّه، فقد بصره في العين اليسرى، وأصبح مهدداً بفقدان بصره في عينه اليُمنى.

يُشار إلى أن الأسير دراغمة معتقل منذ 19 عاماً، وهو محكوم بالسجن لمدة 21 عاماً، ويقبع اليوم في سجن “النقب الصحراوي”.

على صعيد آخر، أكد المحامي جواد بولس، الذي تمكّن من زيارة ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام، أنّ أوضاعهم الصحية تتجه نحو الخطورة الشديدة، تحديداً الأسير مقداد القواسمة الذي يقبع في مستشفى “كابلان” الإسرائيليّ.

وأوضح بولس، استناداً إلى بيان نادي الأسير الفلسطيني، أن مقداد المضرب منذ 82 يوماً، بدأ يعاني من صعوبة في الحديث، بالإضافة إلى جملة الأعراض الصحية الخطيرة التي يعاني منها منذ فترة، لافتاً إلى أنّ كل ساعة تمر على إضرابه تشكّل خطراً مضاعفاً على حياته. وأشار بولس إلى أنه في ما يتعلق بمسار الطروحات الخاصة في قضيته، فإنه وحتى الآن لا يوجد طرح مقنع له.

كما تمكّن المحامي بولس من زيارة الأسيرين هشام أبو هواش المضرب منذ 56 يوماً، وشادي أبو عكر المضرب منذ 48 يوماً، حيث يقبعان في سجن “عيادة الرملة”.

وقال بولس إنّ “الأسيرين أبو هواش وأبو عكر يواجهان أوضاعاً صحية صعبة وخطيرة، وتم إحضارهما على كرسيين متحركين للزيارة، وتتمثل الأعراض الظاهرة عليهما، بأوجاع شديدة في الرأس، وفي كافة أنحاء الجسد، ونقصان متزايد في الوزن، وهزال شديد، وتقيؤ بشكل مستمر، وصعوبة في النوم”.

وعلى صعيد مسار ما يجري بشأن قضية اعتقالهما الإداريّ، أكد بولس أنّ جلسة عُقدت اليوم للأسير أبو عكر، وهي جلسة كانت مقرّة لتثبيت أمر اعتقاله الإداريّ ومدته ستة أشهر، إذ أرجأت المحكمة العسكرية البت في تثبيت الأمر حتّى تاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حتّى تتمكن المحكمة من الحصول على تقرير طبي بشأن وضعه الصحيّ.

وفي السياق، أشار بولس إلى أنّه لم يتمكن من زيارة الأسير علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً، الذي تبين أنّه نُقل إلى أحد المستشفيات المدنية للاحتلال، إذ كان من المقرر نقله إلى المستشفى لتزويد المحكمة العليا للاحتلال بتقرير طبي حديث عن وضعه الصحيّ، للبت في قرار تعليق اعتقاله الإداريّ.

يذكر أن عدد الأسرى المضربين رفضاً للاعتقال الإداريّ ستة، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 89 يومًا.

وإلى جانب الأسرى الستة، شرع بالأمس الأسير خليل أبو عرام في إضراب إسنادي للأسرى، ومن المتوقع أن ينضم آخرون  معه إسنادًا لهم.