أبرزها غياب ميمي.. الإصابات تعصف بمنتخب العراق

يواجه المنتخب العراقي صعوبات كبيرة، قبيل مواجهتي لبنان والإمارات، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، يومي السابع والثاني عشر من الشهر الحالي.

وتتمثل أبرز تلك الصعوبات بغياب أعمدة المنتخب الأساسية، في مقدّمتهم مهاجم أسود الرافدين مهند علي (ميمي)، الذي أعلن ناديه أريس سالونيكا اليوناني تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي سيبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن 6 أشهر، مع استمرار غياب قائد المنتخب الحارس جلال حسن، الذي يعاني هو الآخر من أصابة على مستوى الركبة أبعدته عن أولى جولات التصفيات.

ولم يتوقف مسلسل الإصابات عند هذا الحد، حيث ضربت الغيابات صفوف المنتخب بقوة، لتطيح ثلاثي خط الدفاع أحمد ابراهيم (بسبب تراكم البطاقات الصفراء) وسعد ناطق وريبين سولاقا للإصابة، ووضعت المدرب الهولندي ديك أدفوكات في موقف لا يحسد عليه، ولا سيما أن المباراتين المقبلتين ستحددان شكل المجموعة بنسبة كبيرة، وهوية المنتخبات الأقرب للتأهل إلى مونديال قطر 2022.

وحاول أدفوكات تدعيم صفوفه خلال الفترة السابقة بعدد من اللاعبين الجدد، منهم مدافع الشرطة (كرار عامر) ومتوسط ميدان القوة الجوية (محمد علي عبود) لتعويض الغيابات المؤثرة في صفوف المنتخب العراقي، إضافة إلى الاستعانة من جديد بلاعب خط الوسط همام طارق، المنتقل حديثاً إلى صفوف أهلي بنغازي الليبي، بعد استبعاده بادئ الأمر عن التشكيلة النهائية لمنتخب العراق، لكن الغيابات المؤثرة منحت طارق الفرصة من جديد لكسب ثقة الهولندي.

وما يؤرق بعثة المنتخب العراقي، الحملة التي تقودها مجموعة من الجماهير بوسم (المنتخب لا يمثلني)، اعتراضاً منها على استمرار وجود عدد من لاعبي المنتخب رغم انخفاض مستواهم منذ فترة طويلة على حد وصفهم، إضافة إلى عدم الاستعانة باللاعبين المحترفين في المهجر، حيث طاولت الاتهامات الملاكين التدريبي والإداري بالتعمد في اقصاء هؤلاء اللاعبين عن تشكيلة المنتخب، رغم تدني مستوى بعض العناصر التي تمثل المنتخب منذ عدة سنوات، دون محاولة تجديد للدماء وخلق منافسة في مراكز المنتخب المهمة، لتقابل تلك الحملة تحشيداً إعلامياً منظماً يطالب الجمهور بدعم المنتخب، لتجاوز الفترة الصعبة التي يمرّ بها، من خلال البرامج التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويواجه المنتخب العراقي شقيقيه اللبناني والإماراتي ضمن مباريات التصفيات المونديالية، ولا يملك خياراً سوى تحقيق النقاط الكاملة أو حصد 4 نقاط على أقل تقدير، إذا ما رغب في مواصلة مشوار المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى كأس العالم، أو المنافسة على بطاقة الملحق من خلال احتلاله المركز الثالث، ولا سيما أن الفريق في جعبته نقطة واحدة تحصّل عليها من تعادله السلبي مع المنتخب الكوري الجنوبي، قبل الخسارة بثلاثة أهداف دون رد أمام المنتخب الإيراني في ثانية جولات التصفيات.