السفير الصيني ” رغم جائحة كورونا المبادلات الاقتصادية بين تونس والصين ارتفعت بنسبة 38 بالمائة “

قال سفير جمهورية الصين الشعبية في تونس جانغ جيان قواه “نحن سعيدون بفضل المؤشرات الإيجابية في مجال التعاون الثنائي الفعلي بين تونس والصين” ، مبينا أن الحجم الجملي للتبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين ، وبالرغم من جائحة كورونا، حقق ارتفاعا بنسبة 38 بالمائة من جانفي إلى أوت 2021، على أساس سنوي خلافا للتوجه العام خلال هذه السنة.
وأضاف في كلمة ألقاها بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، في الذكرى 72 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية الموافق ل1 أكتوبر، أن الممنتوجات الفلاحية التونسية رفيعة المستوى مثل زيت الزيتون أصبحت موجودة بصفة ملحوظة في الحياة اليومية للصينيين، مؤكدا أن جائحة كورونا لا يمكن أن تكون عائقا أمام مزيد تمتين العلاقات بين البلدين وتعزيز الشراكة المربحة للطرفين بل ستزيدها عمقا وسيكون التعاون الثنائي أكثر تنوعا.
وأشار إلى أن الصين منفتحة على النقاش “مع الأصدقاء في تونس” حول إمكانية التعاون في مجال البحث والتنمية وإنتاج اللقاح من أجل المساهمة في خلق حاجز مناعي عالمي، مذكرا بأن تونس والصين تعاونا واتحدا في مواجهة الجائحة الوبائية وأن بلاده منحت تونس ، على دفعتين، 600 ألف جرعة لقاح ضد كورونا كهبة للحكومة التونسية وساهم الجيش والمؤسسات والسلطات المحلية والبلدية الصنية في تقديم تجهيزات طبية لمساعدة التونسيين على الرفع من مستواهم لمواجهة الجائحة.
كما عبر الدبلوماسي الصيني عن استعداد بلاده للعمل مع تونس على وضع خطة عمل من أجل المرحلة القادمة على مستوى التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية والعسكرية ، مع توسيع الآفاق واستغلال الفرص المتاحة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب في اطار منتدى التعاون الصيني الافريقي والصيني العربي.
وبين أن المستشفى الصيني في صفاقس الذي تم بناؤه بمساعدة صينية، مند انطلاقه في العمل في جانفي الماضي، قد استقبل وعالج أكثر من ألف مريض مصاب بالكورونا مما ساهم في تخفيف العبء على المنظومة الصحية المحلية، معربا عن الأمل في أن تنجح تونس في أقرب الآجال في التحكم في انتشار الوباء وتحقيق انتعاشة اقتصادية وتحسين سبل العيش للتونسيين.
واعتبر السفير أن آفاق التعاون والتنمية بين البلدين واعدة ، مشيرا إلى أن الأشغال في الأكاديمة الدبلوماسية والمركز الرياضي للشباب في بن عروس ستستكمل قريبا وسيصبحان شاهدين جديدين على التعاون التونسي الصيني.