الفيضانات تجتاح ثلث تايلاند… وضررٌ أشدّ متوقع

قد تتسبب الأمطار الموسمية في فيضانات أشد ضررا من تلك التي تأثر بها نحو ثلث تايلاند، وفق ما صرح به مسؤولون الاثنين، في الوقت الذي تستخدم فيه بوابات الفيضانات ومحطات الضخ في التقليل من الدمار المحتمل.

كانت العواصف الموسمية اجتاحت القطاع الشمالي من البلاد خلال نهاية الأسبوع، ونتج عنها فيضانات مفاجئة تضررت منها 58977 أسرة، وفق الجهة المسؤولة عن إدارة الكوارث.

وأعلن المدير العام لهيئة الكوارث، أن 12 ولاية على طول نهر تشاو فرايا، بما في ذلك بانكوك والعاصمة القديمة أيوثايا، ينبغي أن تستعد لمزيد من الفيضانات مع ارتفاع منسوب المياه في سد تشاو فرايا بين 30 سنتمترا إلى متر واحد خلال الأيام القليلة المقبلة. وساعد الجنود في ملء أكياس الرمال في أيوثايا.

في بانكوك، صرح حاكم بانكوك أسوين كوانموانج على صفحته على “فيسبوك” بأن الوضع في بانكوك ليس حرجا، غير أن المسؤولين يديرون بوابات الفيضانات ومحطات الضخ بحرص ضمن إجراءات أخرى.

كانت قطاعات من مقاطعة ناخون راتشاسيما الشمالية الشرقية شهدت فيضانات شديدة بعد أن فاضت مياه أحد الخزانات، مما أغرق الأدوار الأرضية للكثير من المنازل واضطر السكان إلى السير في مياه وصلت إلى ركبهم.

وفي السياق نفسه، كان رئيس وزراء تايلاند برايوت تشان أوتشا والعديد من الوزراء التقوا يوم الأحد أشخاصا ممن تضرروا من الفيضان في ولاية سوكوتاي وأعطوهم مساعدات.

ويسود تايلاند مناخ استوائي، وكثيرا ما تشهد البلاد فيضانات تتسبب في أضرار تقدر بملايين الدولارات في موسم الأعاصير الذي يمتد بين شهري يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول.

(أسوشييتد برس)